ازدياد حالات الإغماء بسبب الجوع في مضايا

ازدياد حالات الإغماء بسبب الجوع في مضايا
أخبار | 18 ديسمبر 2015

تعاني بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق، من وضع مأساوي يمكن وصفه بالكارثي، فالحصار المفروض من قبل النظام السوري على البلدة هو الأشد، في ظل عدم توفر أي نوع من المواد الغذائية أو غيرها من المواد، حيث تم التعامل مع أكثر من 120 حالة إغماء خلال الأيام الماضية بسبب الجوع.

وتقع مضايا، البلدة الجبلية، على بعد 44 كم شمال غرب العاصمة دمشق، وتحاذي مدينة الزبداني من الجنوب الشرقي، وازدات الكثافة السكانية فيها بشكل ملحوظ، حيث وصل عدد السكان إلى 40 ألف نسمة، وذلك بعد نزوح ما يقارب 20 ألف شخص من مدينة الزبداني نحوها، بحسب آخر إحصائية قام بها المجلس المحلي لمدينة الزبداني.

في سياق آخر، وعلى الصعيد العسكري، استطاعت فصائل المعارضة، بعد معارك مع جيش النظام، استعادة السيطرة على ستة مزارع في محيط المطار بمنطقة المرج، وأعلن "فيلق الرحمن" قتل 30 عنصراً من جنود النظام، خلال عملية استعادة السيطرة.

من جهة أخرى، دخل فريق تابع لمنظمة الهلال الأحمر السوري بفرع ريف دمشق، إلى بلدة المليحة، الخاضعة لسيطرة النظام السوري، وذلك لتقييم وضع ما تبقى من العائلات المتضررة، والتي لا يتجاوز عددها العشرات بحسب "المجلس المحلي لبلدة المليحة".

يأتي هذا في ظل استمرار منع قوات النظام للأهالي، من دخول المليحة لتفقد ممتلكاتهم، في وقت توقفت فيه كافة الخدمات عن العمل، جراء الدمار الكبير الذي أصاب المرافق الحيوية والممتلكات العامة، ويذكر أن البلدة سيطر عليها جيش النظام، منذ شهر أب في عام 2014، وذلك بعد معارك دارت مع قوات المعارضة وأسفرت عن دمار هائل فيها.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق