قتلى بمواجهات بين "الآسايش" و"الدفاع الوطني" في القامشلي

قتلى بمواجهات بين "الآسايش" و"الدفاع الوطني" في القامشلي
أخبار | 17 ديسمبر 2015

أعلنت قوات "الآسايش" الكردية، مقتل عنصرين من قوات "الدفاع الوطني" التابع للنظام السوري، على يد دورية تابعة لـ"الآسايش" في مدينة القامشلي، وسط استمرار حالة التوتر بين الطرفين بعد ملاحقة النظام السوري للشبان واقتيادهم للخدمة في جيشه.

أكد مصدر في قوات "الآسايش" الكردية، أن اثنين من قوات "الدفاع الوطني" التابع للنظام السوري، قتلا ليلة يوم الأربعاء، على يد عناصر دورية تابعة لـ"الآسايش"، بعد أن رفضا التوقف على حاجز تلك القوات في حي الخليج جنوب مدينة القامشلي.

وأشار المصدر لراديو "روزنة"، إلى استمرار حالة التوتر بين القوات الكردية من جهة، والنظام والمجموعات الموالية له من جهة أخرى، في القامشلي، بعد أن بدأ النظام بملاحقة الشبان واعتقالهم للخدمة في جيشه، مضيفاً أن "قوات الآسايش ردت باعتقال أعداد كبيرة من عناصر النظام".

وكانت قوات "الآسايش"، قد قامت خلال اليومين الماضيين، بتطويق مدينة القامشلي وإغلاق معظم منافذها، كما نشرت عناصرها في جميع ساحات ومراكز المدينة، الأمر الذي حد من حركة قوات النظام في القامشلي، وحركة الشبان ممن هم بأعمار الخدمة العسكرية أو الاحتياط، بسبب الاعتقالات المتبادلة بين الطرفين.

في غضون ذلك، استمرت طائرات التحالف الدولي باستهداف مواقع تنظيم "داعش" في ريف الحسكة، بالقرب من بلدة الشدادة، وذلك بعد انتشار أنباء تفيد باقتراب عملية السيطرة على الشدادة وتزويد قوات "سوريا الديمقراطية" بكميات أسلحة متطورة لهذا الغرض.

من جهة أخرى، نقل مصدر مقرب من "الإدارة الذاتية"، معلومات تفيد بأن ستة من أهالي بلدة السويدية، مازالوا قيد الاعتقال بتهمة التهريب وتجارة الأسلحة واعترفوا بجرمهم، مضيفاً أن الحصار فك عن البلدة وعادت الأوضاع إلى طبيعتها، كما نفى أن يكون من بين نساء أو أطفال.

وكانت المعلومات الواردة، تفيد بأن بلدة السويدية شمال الحسكة، قد حوصرت من قبل "الآسايش" على خلفية اعتقال عدد من شبانها لخدمة التجنيد الإلزامي، وقطع الكهرباء والماء عنها واعتقال عدد كبير من الآهالي في وقت آخر.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق