ماذا لو لم تعد تُحسب المخالعة كإحدى الطلقات الثلاث؟

ماذا لو لم تعد تُحسب المخالعة كإحدى الطلقات الثلاث؟
أخبار | 14 ديسمبر 2015

عدد حالات المخالعة في سوريا تجاوز الـ 10 آلاف خلال العام الجاري، والصين تتجه لاعتماد قانون الأحوال الشخصية السوري للمسلمين هناك

كشف رئيس قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بجامعة دمشق، حسان العوض، يوم الاثنين، أنه يجري البحث في اقتراح لتوصيف "المخالعة" على أنها فسخ بين الزوجين أي أنها لا تعتبر من عدد الطلقات الثلاثة المسموحة في الشريعة الإسلامية.

وأشار، العوض، في تصريحات لصحيفة (الوطن) المقربة من النظام السوري، إلى أنه "يتم حالياً النظر في بعض مواد قانون الأحوال الشخصية السوري".

ويعتبر قانون الأحوال الشخصية الحالي المخالعة التي تتم بين الزوجين بالتراضي، طلقة واحدة تنقص من طلقات الزوج الثلاث.

وكشفت إحصائيات قضائية، وفق الصحيفة، أن عدد حالات المخالعة في سوريا خلال العام الحالي بلغت نحو 10 آلاف حالة منها 4 آلاف في دمشق وريفها، و2000 في حلب، بينما سجلت محافظة حمص نحو 1000 حالة، وطرطوس 500 حالة، وتجاوز العدد 1000 في اللاذقية، بينما سجلت محافظة درعا أكثر من 600 حالة.

ومن جانب آخر، أشار العوض، إلى أنه "تم وضع مسودة قانون للمسلمين في جمهورية الصين الشعبية بعدما اطلعوا على جميع القوانين في العالم العربي والإسلامي فوجودوا أن قانون الأحوال الشخصية السوري هو أفضلها لما يتميز بالكثير من المزايا".

وأضاف، أن "المسودة هي حالياً قيد الدراسة وأنه سيكون هناك اجتماع آخر مع المسؤولين في الصين لإقرار مسودة القانون"، مشيراً إلى أن "النسخة الموضوعة شبيهة بالقانون السوري".

وأثار قانون الأحوال الشخصية انتقادات عدد من الجمعيات الأهلية وناشطات حقوقيات في سوريا، مشيرين إلى أن عدداً من مواد القانون لها انعكاسات وتداعيات سلبية على المجتمع السوري.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق