واشنطن ترحب بنتائج مؤتمر الرياض للمعارضة السورية

واشنطن ترحب بنتائج مؤتمر الرياض للمعارضة السورية
أخبار | 11 ديسمبر 2015

رحبت الولايات المتحدة، يوم الخميس، بما أسمته بـ"النتائج الإيجابية" لاجتماع المعارضة السعودية في الرياض، مشيرة إلى أن التقدم الذي تم إحرازه في فيينا والرياض، سيدفع المجموعة الدولية إلى مواصلة بناء أسس من أجل مفاوضات بناءة، والاستمرار في السعي لتسوية سياسية في سوريا".

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري: "نرحب بالنتائج الإيجابية لتجمع المعارضة السورية في الرياض، بما في ذلك التوصل إلى إجماع حول مبادئ سوريا تعددية وديمقراطية وكيفية دعم تسوية سياسية لإنهاء الصراع في سوريا"، بحسب بيان نقلته وكالة "الأناضول".

وأضاف كيري، أنه قد أعرب لنظيره السعودي عادل الجبير، عن امتنان الولايات المتحدة "للدور القيادي الذي لعبته الملكة العربية السعودية في جمع هذه المجموعة الواسعة والتمثيلية المكونة من 116 مشاركاً، والذين وافقوا اليوم على هيكلية الكيان التفاوضي الذي يمثلهم في العملية السياسية"، مؤكداً ترحيبه بـ"وضع هذه المجموعة السورية المتنوعة، اختلافاتها جانباً من أجل بناء سوريا جديدة".

وشدد الوزير الأمريكي، أن "التقدم الذي أحرزناه في كلٍ من فيينا والرياض الآن، سيجعل المجموعة الدولية لدعم سوريا، تواصل بناء أسس من أجل مفاوضات بناءة برعاية الأمم المتحدة في كانون الثاني القادم، يتعلق بتحول سياسي يستند إلى مبادئ بيان جنيف".

وتابع قائلاً: إنه "بالرغم من أهمية ما حققه اجتماع الرياض إلا أننا ندرك صعوبة العمل الذي ينتظرنا، لكننا نظل عازمين على الاستمرار في السعي لتسوية سياسية يمكن أن تحقق نهاية للصراع".

وكان وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وتركيا والسعودية قد التقوا في العاصمة النمساوية، فيينا للمرة الأولى في شهر تشرين الأول الماضي، على أمل تمهيد الأجواء لمبادرة تقودها الأمم المتحدة لعقد مفاوضات بين النظام السوري والمعارضة.

وعقد ممثلون عن فصائل مختلفة للمعارضة السورية وشخصيات مستقلة، اجتماعاً استضافته السعودية، والذي استمر على مدار يومي الأربعاء والخميس الماضيين، بهدف التوصل إلى اختيار ممثلين لفصائل المعارضة، يمكن من خلالها الجلوس للتفاوض مع النظام السوري.

واتفق المشاركون في اجتماع الرياض، على تشكيل "الهيئة العليا للمفاوضات" في ختام اجتماعاتهم، وكذلك على أن "يترك بشار الأسد وزمرته سدة الحكم مع بداية المرحلة الانتقالية وحل الكيانات السياسية المعارضة حال تكوين مؤسسات الحكم الجديد". 

جاء ذلك في البيان الختامي لاجتماعات الرياض، يوم الخميس، حيث أكد المجتمعون "أن الهيئة العليا للمفاوضات سيكون مقرها الرياض، وهي من ستحدد الوفد التفاوضي مع النظام، من أجل البدء بالمرحلة الانتقالية".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق