حزب نمساوي يرفض التحريض ضد اللاجئين

حزب نمساوي يرفض التحريض ضد اللاجئين
أخبار | 22 نوفمبر 2015

حذرت رئيسة حزب الخضر النمساوي المعارض إيفا جلافيشنيج، من رهن سياسات اللجوء في أوروبا بالهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس قبل أيام، مؤكدة أن "اللاجئين ليسوا غزاة"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها جلافيشنيج، يوم السبت، بافتتاح المؤتمر العام للحزب في مدينة "فيلاخ" جنوبي النمسا، والتي شددت خلالها على رفض حزبها التحريض ضد اللاجئين، وضرورة اتباع سياسة منفتحة تجاههم.

وجددت تحذيرها، من أن تتسبب أحداث باريس، "في تحول الدول الأوروبية إلى دول بوليسية  قمعية"، معربةً عن رفضها للتحريض ضد اللاجئين، ووصفت المحرضين بأنهم "يعملون على تقسيم الاتحاد الأوروبي".

وفي سياق متصل شهدت العاصمة النمساوية فيينا، مساء أمس، مظاهرتين، الأولى تحت شعار "أوقفوا الاعتداء على حق اللجوء"، والثانية للتيارات اليمينة ضد سياسة اللجوء.

ورفع اليمنيون شعارات مناهضة للاجئين، تربط بين اللجوء، والأحداث الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، قبل أيام، وراح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

لجنة الكاثوليك الألمان تطالب بتسهيل لم شمل أسر اللاجئين

وعن اللاجئين أيضاً، ومن ألمانيا، طالبت اللجنة المركزية للكاثوليك الألمان -أعلى هئية كاثوليكية في البلاد- بتسهيل إجراءات لم شمل أسر اللاجئين.

وقال رئيس اللجنة الجديد المنتخب توماس شتيرنبيرج، إن المستشارة "أنجيلا ميركل" تستحق الدعم، بسبب استعدادها لاستضافة اللاجئين بأعداد كبيرة.

وحثت اللجنة، في إعلان لها، على "تسهيل الترتيبات والإجراءات المتعلقة بلم شمل أسر اللاجئين"، مشيرةً، إلى أن "فرض مزيد من القيود على لم شمل الأبناء والأزواج، الفارين إلى أوروبا من الحرب والعنف، يتناقض بشدة مع العقيدة المسيحية".

وكانت وزارة الداخلية الألمانية، قد أعلنت في وقت سابق من شهر تشرين الثاني الجاري، أن ألمانيا لن تسمح بعد الآن للاجئين السوريين، بلم الشمل وستحد من حقهم في الإقامة بمنحهم إقامة مؤقتة.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق