مواد غذائية تظهر في الغوطة مع انتشار خبر الهدنة

مواد غذائية تظهر في الغوطة مع انتشار خبر الهدنة
أخبار | 19 نوفمبر 2015

نفذ الطيران الحربي أكثر من ستة عشرة غارة، يوم الخميس، على مدينة دوما، فيما سقط صاروخان أرض - أرض على مستوصف، ما أسفر عن مقتل طبيب شرعي.

وأفاد، المكتب الطبي الموحد لمدينة دوما، بأن 6 مدنيين على الأقل قضوا، وأصيب أكثر من 75 آخرون، جراء الغارات المكثفة التي تتعرض لها المدينة، منذ صباح اليوم.

يأتي قصف المدينة، بعد أن تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي، مساء أمس، أنباء عن هدنة بين جيش النظام السوري، والفصائل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية، على أن  تعتبر فترة تجريبية لمدة 15 يوماً تبدأ في السادسة من صباح اليوم الخميس.

بينما، نفى مصدر من داخل الغوطة الشرقية لروزنة، صدور بيان رسمي يؤكد الهدنة، كاشفاً أن الهيئة العامة للغوطة الشرقية، رفضت أن يمثلها "زهران علوش"، في إطار مفاوضات لإعلان الهدنة، فيما وافق مجلس الأمناء، وذلك خلال لقاءات تمت الأسبوع الماضي، عمل خلالها "جيش الإسلام" على الترويج للهدنة عبر أئمة المساجد.

وبالتزامن مع الأنباء التي تم تدوالها عن عقد هذه الهدنة، انخفضت أسعار المواد الغذائية بشكل ملحوظ ومفاجئ، بحسب ما أفاد ناشطون في المنطقة.

بدوره، صرح المتحدث باسم جيش الإسلام "إسلام علوش" لوكالة "رويترز"، يوم الخميس، أن الجيش يدرس اقتراحاً بوقف محلي لإطلاق النار، طرحه وسيط دولي، بهدف وقف القتال قرب دمشق.

وقال إسلام علوش: "في الحقيقة لقد عرضت مبادرة وقف إطلاق النار، من قبل أحد الوسطاء الدوليين، على الرئيس السابق للهيئة الشرعية لدمشق وريفها الشيخ سعيد درويش، والأخير بدوره وضع الموضوع بين يدي الفصائل العسكرية والفعاليات المدنية".

وتابع بالقول: "نحن في جيش الإسلام ندرس الموضوع في مجلس القيادة".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق