سنبلة تنشد السلام.. لاجئون أطفال يغنون في بيروت

سنبلة تنشد السلام..  لاجئون أطفال يغنون في بيروت
أخبار | 04 نوفمبر 2015

الفنانة أميمة خليل: أنا سعيدة أكثر من سعادة الأطفال وشرف كبير لي أن أكون بينهم

أحيا 125 طفلاً سورياً لاجئاً، مساء الاثنين الفائت، أمسية موسيقية بعنوان "سنبلة تنشد السلام" على مسرح الجامعة الأمريكية في بيروت، كما قدموا لوحات تراثية وأغانٍ بمرافقة فرقة الفيحاء والفنانة اللبنانية أميمة خليل.
وقال أحد منظمي الأمسية لـ "روزنة"، إن مشاركة 125 طفل من مخيمات اللاجئين في البقاع اللبناني يأتي من أجل إحياء السلام وترسيخ الذوق الفني في عقولهم، ليرتقوا بالفن ابتداءاً من طفولتهم بعيداً عن أدوات الحرب وشعورهم بالنقمة على حياتهم خارج وطنهم.
بدوره، أشار مدير فرقة الفيحاء المشاركة مع الأطفال، والمشرف على كورال "سنبلة تنشد السلام"، بارك يفتسكيلان، "لدينا 3 فرق كورال من الأطفال السوريين في طرابلس وفرقتين في البقاع".
ووقف الأطفال على مسرح الجامعة، وغنوا بإتقان بمتابعة من المايسترو، حيث دخل الأطفال من باب القاعة الرئيسي وهم يرددون أغنية "هالأسمر اللون" بالتزامن مع عزف الفنان هاني سبليني.
ولفتت، الفنانة أميمة خليل، "طلب المايسترو باركيب أن أكون ضيفة شرف مع الأطفال الذين يغنون أغنيتين من الأغاني الخاصة بي، فوافقت بالتأكيد، وللحقيقة أنا سعيدة أكثر من سعادة الأطفال وشرف كبير لي أن أكون بينهم". وهذه هي المرة الثانية التي تغني فيها الفنانة خليل مع كورال أطفال سوريين.
 
نصف اللاجئين السوريين هم من الأطفال!
 
وقدم بعض المشاركين في الكورال لوحات موسيقية ارتجالية بتقسيم الأطفال إلى 4 صفوف، وترتيل بعض الموسيقى والحركات بدون أي تمرين مسبق، كما أظهر الأطفال سرعة بديهة عالية بالأداء، حيث لم يتم الاتفاق على أي حركة أو أي صوت موسيقي من الذي أدوه سوى أن الانتباه على رئيس الفرقة، بحسب أحد المشاركين.
وأقيم الحفل بدعم كامل من مؤسسة "ناي" النمساوية ومشروع "سنبلة"، وهو من تصميم وتطوير وإدارة وإشراف وتدريب كورال فرقة الفيحاء الموسيقية.
وقالت، مديرة مركز الأمل للتعيلم البديل، علا الجندي، "لن ننسى أن الفضل الأكبر كان للمعلمين الذين كانوا متطوعون من دون أي أجر في أيام العطل، وعليهم الحمل الأكبر منذ سنة تقريباً".
وأدت الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من 4 أعوام إلى لجوء أكثر من 4،1 مليون شخص، نصفهم أطفال، خارج البلاد، في وقت تحذر منظمات أممية من نشوء جيل سوري أمي، في ظل تدمير آلاف المدارس في سوريا وتوقف العملية التعليمية في كثير من المناطق.
 
يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق