"الحراك الثوري" يندد بأقفاص أسرى النظام السوري في الغوطة

"الحراك الثوري" يندد بأقفاص أسرى النظام السوري في الغوطة
أخبار | 03 نوفمبر 2015

أصدر "شباب تجمع الحراك الثوري" بياناً أشار فيه إلى معاناة أهل الغوطة الشرقية، وندد بقرار "جيش الإسلام" وضع النساء والأطفال المعتقلين على أسطح المنازل.

وأدان، البيان، قيام فصائل المعارضة بنشر الأسرى في أقفاص بالغوطة، داعياً الأهالي إلى إنكار واستهجان هذا العمل، والذي لن يدفع النظام السوري إلّا إلى تبرير إجرامه، ومساواتنا، أخلاقياً وإجرامياً، معه أمام العالم، حسب البيان.

وفي اتصال هاتفي مع روزنة قال، وائل الخالد، عضو الحراك إنه "لا يجوز القول أن قرار الأقفاص هو قرار أهل الغوطة فمن المعروف أن الغوطة تحت حكم ديكتاتوري متمثل بزهران علوش قائد جيش الإسلام، وادعاء الإجماع يشبه إدعاء بشار في الانتخابات"، حسب تشبيهه.

من جانبه قال مدير "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، فضل عبد الغني، إن "هذه الأفعال تعتبر مخالفة للقانون الدولي ومخالفة لما خرج من أجله السوريين"، مشيراً إلى أنه "لا يجوز معاملة الأسرى بهذا الأسلوب لأنه يحتوي نوع من الإهانة لهؤلاء المعتقلين فضلاً عن اتخاذهم دروعاً بشرية".

وأضاف عبد الغني، "نعتقد أن هذا الموضوع لن يوقف القصف على المدنيين في دوما لأن النظام هو من زج بالجميع في هذه المعارك، وهو الذي لم يعط تعويضات لجنوده الذين قتلوا على الجبهات فكيف سيأبه لهؤلاء المعتقلين الذين رفض المفاوضة عليهم وتحريرهم بالأساس".

عضو "شباب الحراك الثوري"، وائل الخالدي، أكد تعاطفه مع أهالي الغوطة قائلاً، "نحن نلمس معاناتهم ونقدر كل مايمرون به من حجم القصف، واستهداف المدنيين، لكن لا يعني أن نتساوى بأفعالنا مع أفعال المجرمين، لو نقلهم إلى داخل البيوت كان أهون من وضعهم بأقفاص والتشبه بداعش خصوصاً أن جيش الإسلام يقول أنه يحارب داعش".

واستطرد قائلاً، "سيقول لك قائل أن هذا الكلام لن يخفف القتل، أنا أقول هذا سيسبب انتصار ثورتنا أخلاقياً وستبقى الثورة مستمرة ولكن أن نغتال الثورة يعني أننا في صف بشار الأسد".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق