الكرملين: سلامة المدنيين أولوية بالنسبة للطيران الروسي

الكرملين: سلامة المدنيين أولوية بالنسبة للطيران الروسي
أخبار | 26 أكتوبر 2015

"هيومن رايتس ووتش" تطالب موسكو مجدداً بفتح تحقيق حول هجمات يعتقد أنها روسية أودت بحياة مدنيين بريف حمص

قالت الرئاسة الروسية "الكرملين"، اليوم الاثنين، إن أولوية الغارات التي يشنها الطيران الحربي الروسي في سوريا، تكمن في عدم إلحاق أي ضرر بالمدنيين، بحسب ما أفاد موقع "روسيا اليوم".

وأتت تصريحات الكرملين غداة بيان صادر عن المنظمة الدولية لحقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش"، يطالب فيه موسكو إجراء تحقيقات في تقارير محلية عن استهداف الطيران الحربي الروسي مواقع في سوريا ما أسفر عن مقتل مدنيين.

وأشار بيان المنظمة، إلى أن "غارتين جويتين على الأقل شمال حمص  يعتقد السكان المحليون أنهما روسيتان في منصف الشهر الجاري، أسفرتا عن  مقتل 59 مدنيا  بينهم 33 طفلا  إضافة إلى قائد مجموعة معارضة مسلحة محلية". وشدد "على روسيا التحقيق في تلك الهجمات".

وأوضحت المنظمة أن "الهجوم الأعنف أصاب منزلاً في قرية الغنطو شمال حمص اتخذته عائلة عساف مأوىً لها، ما أسفر عن مقتل 46 من أفراد الأسرة جميعهم من المدنيين، بينهم 32 طفلاً و12 امرأة وذلك وفقاً لمسعفين ونشطاء محليين".

استخدام نوع جديد ومتطور من القنابل العنقودية الروسية

بدوره، قال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط  في المنظمة، نديم حوري، "لا يملك المدنيون في شمال حمص مكاناً للاختباء أو الهرب عندما تزيد حدة الهجمات"، وتابع "على روسيا ضمان أخذ كل الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين وتمكينهم من مغادرة المنطقة عند رغبتهم، دون التعرض للغارات الجوية الروسية أو السورية".

وكشفت، منظمة هيومن رايتس ووتش، في وقت سابق، عن استخدام نوع جديد ومتطور من القنابل العنقودية الروسية، للمرة الأولى خلال الحرب الدائرة في سوريا، كما طالبت حينها بإجراء روسيا تحقيقاً في معلومات عن مقتل مدنيين بغارات روسية في تلبيسة بريف حمص.

وبدأت روسيا في الـ 30 من أيلول الماضي بشن ضربات جوية وصاروخية على مواقع في سوريا، قالت إنها تهدف لدعم النظام السوري ومكافحة الإرهاب، فيما تنتقد أطراف معارضة ودول عدة استهداف روسيا لمناطق مدنية ولفصائل من المعارضة، وعدم تركيزها على ضرب "داعش".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق