نزوح آلاف المدنيين من تيرمعلة بسبب المعارك والقصف

نزوح آلاف المدنيين من تيرمعلة بسبب المعارك والقصف
أخبار | 19 أكتوبر 2015

آلاف السكان نزحوا من تيرمعلة باتجاه المناطق الداخلية كمزارع الرستن والزعفرانة والحولة.

شهدت قرية تير معلة الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حمص الشمالي، مؤخراً، حركة نزوح كثيفة للمدنيين بعد القصف العنيف الذي تعرضت له خلال اليومين الماضيين، من قبل الطيران الحربي الروسي والقصف المدفعي من قبل قوات النظام السوري، والذي تسبب بمقتل أكثر من 20 مدنياً وإصابة العشرات بجروح، بالإضافة إلى دمار واسع بالمنازل السكنية.

وبين أبو محمد، أحد النازحين من القرية، لـ"روزنة"، أنه نزح هو وأولاده الخمسة وزوجته بسرعة كبيرة، حيث لم يتمكنوا من حمل أي شيء معهم بسبب شدة القصف، موضحاً أنه اتجه لمدينة الحولة الأكثر أمناً في الوقت الحالي، حسب قوله. 

وأشار إلى أن آلاف السكان نزحوا باتجاه المناطق الداخلية كمزارع الرستن والزعفرانة والحولة، بعد محاولة قوات النظام المدعومة بسلاح الطيران الروسي، اقتحام القرية، مشيراً إلى أنهم يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة، حيث لم يتم تأمين الخيام والمواد الإغاثية والطبية لهم، بحسب قوله.

وكانت تعتبر قرية تير معلة منطقة آمنة طيلة السنوات الأربع الماضية، ويقدر عدد سكانها بحوالي 8 آلاف نسمة، إلا أن قربها من الفرقة 26 التابعة لقوات النظام، جعلها من المناطق المحيّدة عن النزاع شريطة عدم استهداف الفرقة من قبل كتائب المعارضة، ما دفع عدد كبير من الأهالي للسكن فيها وخصوصاً سكان أحياء حمص القديمة وسكان الريف الذي يتعرض للقصف اليومي، ما جعل عدد سكانها يتضاعف.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق