آلاف الأطباء والصيادلة هاجروا من سوريا خلال السنوات الـ4 الماضية

آلاف الأطباء والصيادلة هاجروا من سوريا خلال السنوات الـ4 الماضية
أخبار | 17 أكتوبر 2015

30% من إجمالي عدد الأطباء السوريين وأكثر من 25% من أطباء الأسنان ومئات الصيادلة هاجروا بسبب الصراع.

كشفت إحصاءات نقابية سورية، أن عدد الأطباء البشريين وأطباء الأسنان والصيادلة الذين هاجروا من البلاد خلال السنوات الـ4 الماضية، تجاوز الـ16 ألفاً.

وقال نقيب الأطباء، عبد القادر حسن، وفق صحيفة (الوطن) المقربة من النظام السوري، في عددها، يوم السبت، إن "نسبة الأطباء الذين هاجروا إلى خارج البلاد منذ 2011 تجاوزت في مرحلة معينة 30% أي ما يعادل 10 آلاف طبيب من أصل 40 ألفاً".

وأوضح أن "معظم الأطباء الذين هاجروا هم من الطبقة الشابة في حين الأطباء القدامى معظمهم بقوا في سوريا".

بدوره، قال نقيب أطباء الأسنان، صفوان القربي، إن "عدد الأطباء الذين هاجروا إلى خارج البلاد بلغ 6000 طبيب من أصل 20 ألف طبيب"، مشيراً إلى أن "نسبة الهجرة ارتفعت لدى أطباء الأسنان بشكل ملحوظ وهذا ما ينبئ بخطر يهدد مهنة طب الأسنان".

وأضاف أن "نسبة الطبيبات المهاجرات لا تختلف كثيراً عن الأطباء الذكور وهي متقاربة إلى حد ما".

في وقت أكد نقيب صيادلة سوريا، محمود الحسن، أن "عدد الصيادلة المهاجرين في العام الحالي بلغ 372 صيدلياً، على حين بلغ عدد الصيادلة الذين تضرروا من الأزمة 6500 صيدلي في حين أن 3000 آلاف صيدلي يبحثون عن فرص عمل فيما تسمى الخدمة الريفية".

وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 4،1 مليون شخص فرّوا من سوريا خلال السنوات الماضية، ويعيش كثير منهم بمخيمات في بلدان الجوار، فيما هاجر مئات الآلاف منهم بطرق غير شرعية وغير آمنة إلى دول أوروبية.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق