الائتلاف يرفض المشاركة في محادثات اقترحتها الأمم المتحدة

الائتلاف يرفض المشاركة في محادثات اقترحتها الأمم المتحدة
أخبار | 12 أكتوبر 2015

الائتلاف: "العدوان الروسي على سوريا يقوّض فرص نجاح أي تسوية سياسية للأزمة"

أعلنت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أمس الأحد، عدم المشاركة في مجموعات العمل التي اقترحها المبعوث الأممي لسوريا، ستيفان دي مستورا، بشأن التمهيد لعقد مؤتمر "جنيف3" لتسوية الأزمة السورية.

وقال الائتلاف في بيان، نشره على موقعه الالكتروني، إن "الالتزام ببيان جنيف وقرارات مجلس الأمن ووقف العدوان الروسي أساس لاستئناف عملية التفاوض لتسوية الأزمة".

وأضاف الائتلاف، أن "مقترح مجموعات العمل كجهد تشاوري يخرج عن أسس عملية التسوية؛ ويغفل مرجعيتها"، مردفاً أن "المقترح يُخضع البنود ذات الصلة بوقف القتل والإفراج عن المعتقلين وفكّ الحصار وإدخال المساعدات إلى عملية تفاوض فضفاضة".

وتابع أن "صُلب عملية التسوية ممثلاً في تشكيل هيئة حاكمة انتقالية، جرى تهميشه في مقترح مجموعات العمل، على نحو يُفرغ المفاوضات من محتواها، ويمثل تجاوزاً لما قرره مجلس الأمن بشأن سوريا".

ولفت بيان الائتلاف إلى أن "العدوان الروسي بما يمثله من خرق للقانون الدولي ودعم لنظام أوغل في قتل المدنيين وارتكب جرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية، يعكس تنصّل روسيا من التزاماتها كعضو دائم في مجلس الأمن وطرف راعٍ لبيان جنيف ومؤتمر جنيف٢، ويقوّض فرص نجاح أي تسوية سياسية في ظل احتلال غاشم واستقطاب دولي حادّ".

وكان الائتلاف وممثلين عن 70 فصيلاً عسكرياً، أكدوا في بيان مشترك، أوائل الشهر الجاري، على رفض مبادرة مجموعات العمل التي طرحها دي مستورا، مشيرين إلى أنها تجاوز لمعظم قرارات الأمم المتحدة، ولافتين إلى أن بشار الأسد لا مكان له في أي عملية سياسية للأسباب القانونية والعملية.

من جهته، أعلن وزير الخارجية في حكومة النظام السوري، وليد المعلم، في وقت سابق، الموافقة على المشاركة باللجان التي اقترحها دي ميستورا تمهيداً لقعد مؤتمر جنيف3 بشأن حل الأزمة، في وقت أكد بشار الأسد أن الأولوية حالياً هي للقضاء على الإرهاب في سوريا.

ووافق مجلس الأمن الدولي، مؤخراً، على اقتراح لدي ميستورا، يقضي بتشكيل مجموعات عمل من النظام السوري والمعارضة لبحث ملفات بينها الانتخابات والانتقال السياسي، وذلك تحت رعاية دولية، وتمهيداً لعقد "جنيف3".

ويأتي رفض الائتلاف المشاركة في مجموعات العمل التي اقترحها، دي ميستورا، في وقت تواصل موسكو منذ الـ 30 من أيلول الماضي، شن غارات على مواقع في سوريا، معلنةً أن تلك الغارات تأتي لدعم النظام ومكافحة "الإرهاب".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق