سقوط اتفاق الزبداني وكفريا والفوعة نتيجة التدخل الروسي

سقوط اتفاق الزبداني وكفريا والفوعة نتيجة التدخل الروسي
أخبار | 10 أكتوبر 2015

"الحلف الروسي الإيراني مُصر على السيطرة على إدلب وهكذا تكون كفريا والفوعة خارج منطقة النزاع"

قالت وكالة (رويترز) نقلاً عن مصادر مطلعة، أمس الجمعة، إن الاتفاق الذي تم بين النظام و"جيش الفتح" المعارض، حول بلدات الزبداني بريف دمشق وكفريا والفوعة بريف إدلب، سقط بسب التدخل العسكري الروسي في سوريا.

وأشار مصدر، وفق الوكالة، إلى أن "هناك وقف لإطلاق النار لكن هذا كل شيء.. الاتفاق أصبح ضحيةً أخرى للتصعيد الروسي .. الناس نسيت التنفيذ".

وذكر مسؤولان في سوريا، للوكالة، أن "هجوماً برياً لجيش النظام وحلفائه يجري بدعم من الضربات الجوية الروسية جعل الاتفاق غير ذي معنى".

وأضاف مسؤول آخر أن "الاتفاق سقط وكفريا والفوعة صارتا خارج السباق .. الحلف الروسي الإيراني مصرٌ على السيطرة على إدلب وهكذا تكون كفريا والفوعة خارج منطقة النزاع".

وأطلق جيش النظام قبل يومين مدعوماً بمقاتلين موالين ومن "حزب الله" اللبناني، وبغطاء جوي من الطيران الحربي الروسي، عمليات برية ضد فصائل معارضة في ريف حماة الشمالي قرب إدلب.

وأكدت الرئاسة الروسية، في وقت سابق الجمعة، أن العمليات العسكرية الروسية في سوريا مرتبطة بتقدم جيش النظام على الأرض، كما قال نائب وزير الخارجية في حكومة النظام، فيصل المقداد، إن التعاون مع روسيا مستمر حتى القضاء على آخر "إرهابي" في كل أنحاء سوريا، على حد تعبيره.

وتوصل ممثلون عن النظام السوري و"حزب الله" اللبناني، وفصائل معارضة، أواخر الشهر الماضي، إلى اتفاق هدنة لمدة 6 أشهر، برعاية من الأمم المتحدة وتركيا وإيران في بلدات كفريا والفوعة المواليتين للنظام بريف إدلب والزبداني بريف دمشق، يشمل خروج 10 آلاف مدني من كفريا والفوعة مقابل خروج 500 مقاتل معارض من الزبداني.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق