تهديدات تلاحق الناشطة الإعلامية "سمارة القوتلي"

تهديدات تلاحق الناشطة الإعلامية "سمارة القوتلي"
أخبار | 04 أكتوبر 2015

نشطاء يطلقون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للتضامن مع سمارة .. ويحملون "جيش الإسلام" مسؤولية أي أذىً يلحق بها.

اتهم ناشطون عناصر من "جيش الإسلام"، بتهديد الناشطة الإعلامية  نوران النائب الملقبة بـ"سمارة القوتلي"، بالتزامن مع اعتقال والدتها من قبل الشرطة العسكرية، التابعة لجيش الإسلام، في الغوطة الشرقية، بريف دمشق.

وأفاد الناشط عبد المنتصر الدوماني أن "سيارة، تابعة لشرطة جيش الإسلام العسكرية، في مدينة دوما، كانت قد داهمت منزل الناشطة سمارة، واقتادت والدتها وأختها الصغيرة إلى جهة مجهولة". وأضاف " تمت إعادة الطفلة، في حين تم اعتقال الوالدة". 

وفي مذكرة التوقيف، الصادرة عن المجلس القضائي الموحد في دوما، التي حصلت "روزنة" على نسخة منها، "اعتقلت والدة سمارة المدعوة "هيام سويدان" الملقبة بأم سليمان بجرم الخطف، وتم ايداعها في السجن للتحقيق معها". فيما اعتبر ناشطون أن المسألة عائلية بحته، إذ قام أحد أفراد العائلة بتقديم شكوى بحق الوالدة للشرطة، والأخيرة هي من اعتقلت السيدة أم سليمان.

وبحسب أحد عناصر جيش الأمة، الذي رفض الكشف عن اسمه، فإن "جميع الأجهزة الأمنية في المدينة، تابعة لجيش الإسلام، رغم الإدعاء أنها كيانات منفصلة ومستقلة عنه، إلا أن قياداتها هم "شبيحة" زهران علوش". كما يقول.

ما دفع سمارة لتغيير مقر إقامتها، بعد عزم جيش الإسلام على اعتقالها والتحقيق معها، دون معرفة السبب أو التهم الموجهة إليها.

وهو ما أكدته صفحة سمارة الرسمية على الفيسبوك بالقول: "تتم الآن ملاحقة المراسلة سمارة القوتلي من قبل جيش الإسلام ليتم اعتقالها من دون توجيه أي تهم لها أو لوالدتها".

إلى ذلك جاء نفي خبر تهديد الناشطة واعتقال والدتها، من جانب الناطق الرسمي لـ"جيش الإسلام"، النقيب إسلام علوش، بأن "لا صحة لتعرض مراسلة الجزيرة في الغوطة الشرقية "سمارة القوتلي" لمضايقات من قبل عناصر جيش الإسلام ولم نجبرها على تغيير إقامتها"، وأضاف إسلام في تغريدة أخرى "لا صحة لاعتقال المدعوة "أم سليمان النائب" والدة مراسلة الجزيرة في الغوطة الشرقية من قبل جيش الإسلام".

وفي السياق، سارع الناشطون لإطلاق حملات تضامن على مواقع التواصل الاجتماعي، مع سمارة ووالدتها، باعتبارها "مراسلة حربية جريئة تنقل الأحداث من أسخن مناطق العالم من ريف دمشق"، مع التنديد بأفعال جيش الإسلام، واصفين "أفعال جيش زهران علوش بالتشبيح الصريح"، ومحملين المسؤولية الكاملة له باعتباره "القوى المسلحة الأكبر في الغوطة الشرقية وتتبع له كافة مؤسسات المدينة". بحسب الناشطين

وغرد عبد الله العمري "إلى من استغرب ما فعله جيش زهران في الغوطة مع الناشطة سمارة القوتلي ووالدتها، هل تعلم أن عشرات النساء بسجن علوش بتهمة أخ أو زوج أو ابن داعشي".

وكتبت منى القلمونية "اختطاف النساء منذ رزان زيتونة ورفيقاتها وحتى والدة سمارة القوتلي لايكفي وصفه بالعار والعيب والخزي أيا كانت الجهة، لاشهامة تردع ولاتقوى تزجر".

يشار إلى أن سمارة كانت قد تعرضت للعديد من المضايقات قبل عدة أشهر. إذ اعتقلتها جهات مسلحة، يرجح أنها تابعة لجيش "زهران علوش" على اعتباره الفصيل المسلح، المسيطر على الغوطة الشرقية، مطلع عام 2015، وأفرج عنها دون إعلان الأسباب.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق