تمديد الهدنة في الزبداني وكفريا والفوعة

تمديد الهدنة في الزبداني وكفريا والفوعة
أخبار | 23 سبتمبر 2015

الهدنة الأطول منذ بدء المفاوضات

أعلنت فصائل المعارضة السورية، أمس الثلاثاء، تمديد الهدنة في مدينة الزبداني غرب العاصمة السورية دمشق، ومناطق الفوعة وكفريا شمالي سوريا، لخمسة أيام إضافية، بعد مفاوضات مع الوفد الإيراني، في هدنة هي الأطول منذ بدء المفاوضات بين الجانبين.

وأفاد الناطق العسكري باسم حركة "أحرار الشام الإسلامية"، أبو اليزيد تفتناز، أنه تم تمديد الهدنة حتى يوم السبت، بعد انتهاء "هدنة الـ 48 ساعة"، صباح الاثنين، مشيراً إلى أن المفاوضات بين الجانبين ستتواصل خلال أيام الهدنة الجديدة، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول للأنباء.

وأضاف أبو اليزيد، أن طرفي المفوضات لم يفصحا عن سير المفاوضات، والنقاط التي شملتها حتى الآن، مشيراً أن تمديد المفاوضات لهذا الوقت الطويل، يعتبر مؤشراً على تشعب التفاصيل، ونقاط التفاوض بخصوص المناطق المذكورة.

أنباء عن 20 بنداً في الهدنة الجديدة تتضمن خروح المقاتلين

من جانبها، قالت مصادر معارضة أن الاتفاق الموقع بين الطرفين، يتضمن 20 بنداً، وسينفذ على مرحلتين، وأهم البنود وقف إطلاق النار في الزبداني، ومضايا، وبقين، وسرغايا في ريف دمشق، والفوعة، وكفريا شمال إدلب، إضافة إلى خروج مقاتلي المعارضة من بلدة الزبداني مع الراغبين بالخروج مع عائلاتهم، إلى إدلب.

وباءت المفاوضات بالفشل لأكثر من مرة سابقاً، نتيجة ما اعتبرته المعارضة السورية "إصراراً من قبل إيران على تفريغ الزبداني من سكانها السنة"، فيما لم يصدر أي تصريح بهذا الشأن من الجانب الإيراني.

يذكر أن بلدتي "الفوعة" و"كفريا"، اللتين تسعى قوات المعارضة للسيطرة عليهما، ومدينة "الزبداني"، التي تسعى قوات النظام السوري و"حزب الله" للسيطرة عليها، شهدت مفاوضات سابقاً، في شهر آب الماضي، بين حركة "أحرار الشام" المعارضة، ووفد إيراني، تخللها اتفاق لوقف إطلاق النار عدد من المرات.

وتتولى إيران المفاوضات بشأن المناطق الثلاث، كون بلدتي "الفوعة" و"كفريا" ذات أغلبية شيعية، عدا كونها داعماً أساسياً لـ"حزب الله" اللبناني، الذي يقود العمليات ضد فصائل المعارضة في "الزبداني".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق