"داعش" يخير مسيحيي ريف حمص بين "عقد الذمة" أو المغادرة

"داعش" يخير مسيحيي ريف حمص بين "عقد الذمة" أو المغادرة
أخبار | 07 سبتمبر 2015

أفاد مراقبون من المرصد الآشوري لحقوق الإنسان، أمس الأحد، عن وصول 15 مسيحي كانوا مختطفين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" في القريتين شرق جنوب حمص.

رئيس المرصد، جميل ديار بكرلي، أكد في اتصال هاتفي مع "روزنة"، صحة الأنباء الواردة مشيراً إلى أنه لم يعرف فيما إذا كانت غالبيتهم من النساء أم لا، ولكن المؤكد أنهم وصلوا إلى بلدة فيروزة وهم بصحة جيدة، وأضاف أن المرجعيات الكنسية تتحفظ على أسمائهم والتفاصيل الأخرى، حرصاً على سير عملية التفاوض حتى إطلاق سراح بقية المختطفين.

وأوضح بكرلي أن المفاوضات بين الكنيسة السريانية وتنظيم "داعش"، تمت عبر وساطات محلية، كما فرض التنظيم "عقد الذمة" على المسيحيين في القريتين، من أجل إطلاق سراح بقية المخطوفين، وخيرهم بين قبول شروطه أو مغادرة بلداتهم، وهي مطالب تنافي العصر الحالي ومفاهيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، بحسب وصفه.

يذكر أن تنظيم "داعش" خطف نحو 230 مدنياً، بينهم 60 مسيحياً على الأقل، بعد سيطرته على بلدة القريتين في ريف حمص، الشهر الماضي.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق