بلديات إسبانية تطالب باستقبال لاجئين سوريين

بلديات إسبانية تطالب باستقبال لاجئين سوريين
أخبار | 04 سبتمبر 2015

بلديات إسبانية تطالب بقبول لاجئين سوريين، ورئيس الوزراء البريطاني يقول: لا توجد دولة أوروبية قدمت مساعدات أكثر من بريطانيا.

باشرت بعض البلديات، ومواطنون متطوعون في إسبانيا، فعاليات تطالب بقبول لاجئين سوريين في البلاد، معتبرين أن الخطوات التي اتخذتها أوروبا لمواجهة أزمة المهاجرين غير كافية.

وصادقت بلدية مدريد، التي تتصدر القائمين بالفعاليات، على تخصيص ميزانية بقيمة 10 مليون يورو، من أجل توفير مساعدات غذائية، وإيواء اللاجئين السوريين.

وقالت الناطقة باسم البلدية، ريتا مايستري، في حديث لوكالة "الأناضول"، "لا نعرف أعداد اللاجئين الذين سنستقبلهم، غير أنه بإمكاننا استقبال عدداً أكثر من الذي ستحدده الحكومة"، مضيفة "نريد أن نباشر خطة شاملة وطويلة لإيصال اللاجئين إلى حياة طبيعية".

من جانبها، قالت رئيسة بلدية برشلونة، آدا كولاو، التي تعد من مؤسسي شبكة قبول اللاجئين التي أنشأتها عدة بلديات، إن "تجاوب أوروبا مع أزمة المهاجرين مثير للغضب"، مضيفة "باشرنا عمليات التسجيل في البلدية للعائلات الموجودة والراغبة في الاستضافة".

وأعربت عدة بلديات ضمنها فالنسيا، واليكانتي، وسرقسطة، وبلباو، وبامبلونا، وفيتوريا، وسان سيباستيان، عن استعدادها بقبول لاجئين، فيما تقدم مئات الإسبان بطلبات إلى البلديات تتعلق باستقبال لاجئين سوريين.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، يوم الجمعة، في تعليقه على أزمة المهاجرين غير الشرعيين، إن "لبريطانيا مسؤولية أخلاقية تجاه مساعدة وإيواء اللاجئين". 

وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده كاميرون مع نظيره البرتغالى، بيدرو باسوس، عقب لقاء في العاصمة لشبونة، حيث أوضح أن بلاده تعد أكبر ثاني دولة مانحة، حيث تجاوزت قيمة المساعدات التي أنفقتها لدعم اللاجئين السوريين في لبنان، والأردن، وسوريا عتبة الـ900 مليون جنيه إسترليني، مضيفاً "لا توجد دولة أوروبية قدمت مساعدات أكثر من بريطانيا".

وأضاف كاميرون: "استقبلنا نحو 5 آلاف سوري في بلادنا، وسنستقبل آلافاً أخرى منهم في إطار برنامج إعادة الإيواء المطبق حاليا، وسنفعل ما بوسعنا من أجل نقلهم للمخيمات والتخفيف عن معاناتهم في ظل هذه الأزمة المتفاقمة". 

ووصف كاميرون أزمة المهاجرين غير الشرعيين التي تواجهها أوروبا "بالتحدي الأكبر"، مضيفاً "إن الناس يأتون إلى أوروبا من دول مختلفة، وفي ظل ظروف صعبة للغاية"، على حد تعبيره.  

واستطرد كاميرون "إن بريطانيا ستوفر الحماية للمحتاجين، إلى جانب مواصلة جهودها المتعلقة بإيجاد حلول طويلة الأمد للأزمة".

وكانت المملكة المتحدة أعلنت عام 2014 أنها ستفتح أبوابها للاجئين السوريين، حيث أعطت الأولوية لضحايا التعذيب والعنف، إضافة إلى النساء والأطفال والشيوخ المحتاجين للمساعدة الطبية، وذلك في إطار برنامج "توطين الأشخاص المعرضين للخطر" بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إذ استضافت بين كانون الثاني، وآب 2014،  أكثر من 200 سورياً ممن كانوا يعانون أوضاعاً صعباً.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق