"أحرار الشام" تعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع النظام السوري و"حزب الله"

"أحرار الشام" تعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع النظام السوري و"حزب الله"
أخبار | 15 أغسطس 2015

أعلنت حركة "أحرار الشام"، اليوم السبت، انتهاء وقف إطلاق النار مع النظام السوري و"حزب الله" اللبناني، في مدينة الزبداني بريف دمشق وفي بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب.

وقال أحمد قره علي المتحدث باسم الحركة، إن تحالفاً لجماعات معارضة بدأ تصعيد العمليات العسكرية.

وأفادت مصادر إعلامية في حركة "أحرار الشام"، في وقت سابق، انهيار المفاوضات مع الوفد الإيراني، الرامية إلى وقف العمليات العسكرية التي يشنها "حزب الله" اللبناني والنظام السوري على مدينة الزبداني، مقابل وقف فصائل المعارضة هجماتها على قريتي كفريا والفوعة، ذات الأغلبية الشيعية بريف إدلب.

وقال أبو اليزيد تفتناز، المسؤول عن الإعلام العسكري في الحركة، إنه بفشل المفاوضات تكون الهدنة لمدة 48 ساعة التي تم التوصل إليها أمس الأول بين الأطراف في المناطق الثلاثة، قد انتهت أيضاً، مؤكداً "أن قريتي كفريا والفوعة لن تنعما بالأمن حتى يعيشه أهلنا في الزبداني واقعاً". وفق تعبيره

وأوضح تفتناز، في تصريح لوكالة "الأناضول"، أن السبب وراء فشل المفاوضات يعود إلى إصرار إيران على تهجير الأهالي المدنيين من مدينة الزبداني ومحيطها، الأمر الذي قوبل برفض نهائي من قبل الحركة، المفوضة من قبل المعارضة في الزبداني بتمثيلهم في المفاوضات. كما اعتبر "فشل المفاوضات، يعني العودة إلى العمل العسكري الميداني، إذ أصبحت الآن الخيار الوحيد". 

في الأثناء، أفادت مصادر محلية في إدلب، عودة الاشتباكات إلى محيط كفريا والفوعة، التي تحاصره فصائل المعارضة السورية، تزامناً مع بدء القصف على الزبداني من حواجز النظام المحيطة بها.

وكانت حركة "أحرار الشام"، أعلنت الأسبوع الفائت، توقف المفاوضات مع وفد إيراني، بشأن إيقاف حملة النظام السوري وحزب الله اللبناني على مدينة الزبداني، على الحدود اللبنانية السورية، بسبب إصرار الوفد على تفريغ الزبداني من مقاتلي المعارضة والمدنيين، وتهجيرهم إلى مناطق أخرى.

وتولت إيران المفاوضات بشأن المناطق الثلاث، كون بلدتي كفريا والفوعة ذات أغلبية شيعية، وكونها تملك تأثيراً كبيراً على النظام السوري وحزب الله اللبناني، الذي يقود العمليات ضد فصائل المعارضة في الزبداني.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق