تجنيد الأطفال .. "أشبال خلافة داعش" و"أشبال الدفاع الوطني"

تجنيد الأطفال .. "أشبال خلافة داعش" و"أشبال الدفاع الوطني"
أخبار | 06 أغسطس 2015

أقدم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على تجنيد أطفال للمشاركة في أعمال القتل تحت مسمى "أشبال الخلافة"، كما قام موالون للنظام السوري بتسليح أطفال في مجموعات بينها "أشبال الدفاع الوطني" في السقيلبية.

وشهدت الأشهر الماضية، وفق نشطاء معارضين، حراكا واسعا في مناطق سيطرة تنظيم داعش في سوريا بهدف تجنيد أطفال دون 16 من العمر بهدف تجهيزهم وتدريبهم للمشاركة في الحرب الدائرة تحت مسمى "أشبال الخلافة".

وأشار"المرصد السوري لحقوق الإنسان"، إلى أن "داعش أنشأ في بداية العام الجاري معسكرات خاصة لتدريب أشبال الخلافة وانضم إليها أكثر من 1000 طفل"، مشيرا إلى أن "التنظيم زج بأولئك الأطفال في معارك عدة ضد الجيش النظامي ومقاتلين أكراد".

ولفت المرصد، إلى أنه "تم توثيق مقتل نحو 89 طفلا من أشبال الخلافة في الحرب الدائرة بينهم 19 قضوا بعد تفجيرهم سيارات مفخخة".

وبثت صفحات جهادية، مؤخرا، تسجيلا مصورا يظهر طفلا يرتدي الزي العسكري لتنظيم داعش وهو يذبح بسكين رأس ضابط في الجيش النظامي.

كما أظهر تسجيل آخر، الشهر الماضي، عملية إعدام لمجموعة من جنود النظام السوري قام بها "أشبال الخلافة" في مسرح تدمر الأثري بريف حمص وسط البلاد.

ومن جهة أخرى، أعلن نشطاء مؤيدون، تشكيل "أشبال الدفاع الوطني" في السقيلبية بريف حماة الغربي، وهم أطفال جندهم موالون للنظام السوري.

وأظهر فيديو مجموعة من الأطفال وهم يتلقون تدريبات على أسلحة في ساحة مدرسة، وقال تعليق مرافق، إنهم الدفعة الأولي من "أشبال الدفاع الوطني" في السقيلبية.

وطالبت الأمم المتحدة ومنظمات دولية، مرارا، بوقف تجنيد الأطفال للمشاركة بأعمال العنف في سوريا، والنأي بهم عن الصراع الدائر، لافتة إلى أن 2 مليون طفل سوري بحاجة إلى دعم وعلاج نفسي.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق