"جبهة النصرة" تخلي مواقعها شمال حلب

"جبهة النصرة" تخلي مواقعها شمال حلب
أخبار | 05 أغسطس 2015

أخلت "جبهة النصرة" جميع مقراتها العسكرية القريبة من الحدود السورية التركية، مساء أمس الثلاثاء، وذلك بعد وصول جيش "علي بن أبي طالب" المكلف بـ"تحرير" ريف حلب الشرقي من تنظيم الدولة الإسلامية، تمهيداً لإقامة المنطقة العازلة شمالي البلاد. 

وتواردت أنباء عن استجابة "جبهة النصرة" لطلب فصائل مقاتلة في مدينة حلب، الانسحاب من كامل الشريط الحدودي، كون الولايات المتحدة الأمريكية وضعت شرط عدم اقتراب "التنظيمات الموضوعة على لائحة الإرهاب" من المنطقة الآمنة المزمع إقامتها. 

ويعتبر انسحاب "النصرة" أول خطوة عملية لإقامة المنطقة العازلة التي ستشمل ريفي حلب الشمالي والشرقي بعمق 50 كيلو متر، وسيشكل هذا نقطة تحول في معارك الشمال، لا سيما أن أكبر الفصائل المقاتلة ضد التنظيم وهي الجبهة الشامية، حركة أحرار الشام، الفوج الأول، فيلق الشام، لواء السلطان مراد، جبهة النصرة، وجيش الإسلام، سيتوقف الاستنزاف الحاصل لديها نتيجة طول خط المعارك الممتد من جنوب إلى شمال حلب. 

في غضون ذلك احتجزت "جبهة النصرة" شمال حلب خمسة مقاتلين ينتمون إلى الفرقة 30، التي خضعت لتدريبات في معسكرات أمريكية، وقد نفت الأخيرة صلتها بعمليات التحالف ودعت للتحاكم في مجلس القضاء الأعلى. 

ميدانياً، تبادلت فصائل المعارضة وقوات النظام السوري القصف المدفعي المتبادل على مواقع كلا الطرفين، وأعلنت المعارضة استهدافها بقذائف الهاون حواجز للنظام السوري في حيي شارع النيل والخالدية، وسط أنباء عن سقوط قتلى مدنيين.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق