فايز سارة: المنطقة الآمنة لا زالت غير محددة الملامح

فايز سارة: المنطقة الآمنة لا زالت غير محددة الملامح
أخبار | 03 أغسطس 2015

قال عضو الائتلاف السوري المعارض، فايز سارة، يوم الأحد، في اتصال هاتفي مع "روزنة"، إن "فكرة المنطقة الآمنة لازالت غير محددة الملامح، كما أنها تعبير فضفاض، ولازال هناك مشاكل بخصوصها"، وتسائل في حال قيام هذه المنطقة، "من سيمنع النظام من استهدافها بالبراميل كما يفعل في كل أنحاء سوريا، التحالف الدولي أم الأتراك أم الجيش الحر؟".

وأضاف سارة، أن أسئلة كهذه ليس لها إجابات في المدى المنظور، وبالتالي موضوع المنطقة الآمنة لازال مجرد أحاديث واقتراحات، ورغم ذلك لا يمكن منع رجال السياسة والإعلام من التوقف عندها واستيضاح تفاصيلها، إلى أن تتحدد ملامحها والقوى التي ستديرها وتحميها. 

وعقب سارة على خطة المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، والتي لاقت انتقادات شديدة بسبب عدم تطرقها لموضوع هيئة حكم انتقالي، بأن هناك إشكالية لدى دي مستورا ومن سبقوه، إذ لم يتمكن من تقديم نتائج عملية لجولته في حلب أو مشروعه لمعالجة القضية السورية، وركز على إقامة ما أسماه بـ"التوافق السوري"، رغم أن لا فائدة ترجى من التوافق المقصود حتى لو حصل، لأن "الحل كما هو واضح ليس سورياً بل دولي وإقليمي". 

وأكد عضو الائتلاف، على أن "المطلوب اليوم هو ذهاب القضية السورية إلى مجلس الأمن واتخاذ قرارات تحت البند السابع تلزم النظام والمعارضة من أجل الذهاب لحل سياسي وفي مجلس الأمن يمكن أن تتحدد ملامح هيئة الحكم الانتقالي".

وتطرق سارة خلال حديثه، إلى انسحاب لجان التنسيق المحلية من الائتلاف مؤخراً، موضحاً أنها ممثلة بعضو واحد فقط، لذا لن يكون لانسحابها "تأثير كبير"، وأشار إلى أن القرار مضى على تنفيذه عملياً عدة شهور قبل أن يتم الإعلان عنه، وأكد أنه سيجري العمل مع اللجان لاحقاً لإرسال مندوب خاص بها كي تبقى داخل الائتلاف، لأنها إحدى التشكيلات التي حظيت باحترام الأغلبية في ظل الثورة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق