النظام يرفع سعر البنزين وزيت الكاز وأجور نقل الركاب

النظام يرفع سعر البنزين وزيت الكاز وأجور نقل الركاب
أخبار | 31 يوليو 2015

أعلنت وزارة التجارة الداخلية في حكومة النظام السوري عن رفع أسعار مادة البنزين إلى 160 ليرة لليتر الواحد بدلا من 150، كما رفعت سعر مادة الزيت كاز بنحو 15 ليرة ليصبح الليتر بـ 150 ليرة للقطاع الخاص، وكذلك حددت تعرفة جديدة لأجور نقل الركاب بالسيارات العاملة على البنزين.

وجاء في قرار الوزارة  "يحدد سعر مبيع مادة البنزين الممتاز في جميع أنحاء سورية التي يوجد فيها محطات ومراكز توزيع ب 160 ليرة"، بحسب وكالة الأنباء "سانا" التابعة لوزارة إعلام النظام، والتي لفتت إلى أن "العمل بالسعر الجديد يبدأ يوم الجمعة 31 تموز الحالي"، 

وسبق أن رفعت وزارة التجارة قبل نحو شهرين سعر ليتر البنزين بمقدار 10 ليرات ليصل الى 150 ليرة، بدلا من 140 ليرة، وذلك بعد أقل من شهرين من رفع سعر المادة بمقدار 10 ليرات.

وفي سياق متصل، أصدرت الوزارة قرارا آخر، حددت بموجبه الحد الاقصى لتعرفات اجور نقل الركاب بالسيارات العاملة على البنزين نوع (سرفيس) سعة 9/14 راكبا و15/25 راكبا والعاملة بين المحافظات، متضمنة "زيادة في التكاليف المتغيرة والوقود بتعرفة كيلو مترية وقدرها 307 قروش سورية في الكيلومتر الواحد للراكب".

كما ألزمت الوزارة، وفق القرار، "كل مالكي وسائط النقل المذكورة بتمييز الياتهم بوضع طلاء اخضر على محيط الميكروباص في المنتصف بعرض 10 سم عن السرافيس العاملة على المازوت والعاملة على نفس الخط".

وأوضحت أن "المكاتب التنفيذية في المحافظات ستمارس صلاحية تحديد أجور نقل الركاب بالسيارات المذكورة ضمن الحدود الإدارية للمحافظة أو بين المناطق وعلى خطوط السير الأخرى حسب الحال استئناسا بالتعرفة المحددة مع مراعاة حالة الطرق المعبدة والوعرة والجبلية بالإضافة إلى طول المسافة وقصرها وتواتر الحركة".

وفيما يتعلق بمادة زيت الكاز، أصدرت وزارة التجارة في حكومة النظام، قرارا يقضي بـ "تحديد أسعار مبيع مادة زيت الكاز حيث أصبح سعر مبيع 20 ليترا لجهات القطاع العام بـ 2967 ليرة سورية مقابل 3000 ليرة لجهات القطاع الخاص".

ورفعت الحكومة منذ نحو شهرين أسعار مادة زيت الكاز لتصبح في محطات ومراكز التوزيع لتصبح 2571 ليرة لكمية 20 لترا لجهات القطاع العام، و2700 ليرة لجهات القطاع الخاص.

وتشهد المناطق التي يسيطر عليها النظام وكذلك الواقعة تحت سيطرة فصائل معارضة نقصا في المواد البترولية وارتفاعا في أسعارها، في وقت يسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على عدة آبار نفط في المنطقة الشمالية الشرقية.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق