اليونيسيف تحذر من أزمة مياه في سوريا

اليونيسيف تحذر من أزمة مياه في سوريا
أخبار | 13 يوليو 2015

حذرت منظمة اليونيسيف، في بيان صادر عنها، يوم الجمعة، من تناقص إمدادات المياه الصالحة للشرب في أشهر الصيف الحارة في سوريا، ما سيعرض الأطفال لخطر الأمراض المنقولة عن طريق المياه.

وأكد البيان، أصابة 105 ألف و886 طفلاً، بحالات اسهال حادة منذ بداية السنة، إضافة لارتفاع في حالات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي، لتبلغ رقماً قياسياً، إذ سجلت 1700 إصابة، خلال أسبوع واحد فقط في شباط الماضي.

كما أن اشتداد النزاع في البلاد، بحسب البيان، تسبب بموجة جديدة من تهجير السكان، ما فرض عبئاً إضافياً على شبكة المياه والصرف الصحي الهشة أصلاً.

وأوضحت "هناء سنجر"، ممثلة اليونسيف في سوريا، أن المياه تصبح أكثر شحاً وأكثر خطورة على صحة الأطفال، مايحتاج جهوداً أكبر في تأمين مصادر بديلة، من حفر وتجهيز الآبار، وتأمين مواد معالجة المياه.

وعدت اليونيسيف، دير الزور شرق سوريا، أحد المناطق التي يرتفع فيها خطر تفشي الأمراض، جراء تلوث نهر الفرات بمياه المجاري الخام، بشكل خطير، إذ سجلت 1144 حالة تيفوئيد في المنطقة.

كما أن إغلاق المعبر الحدودي مع الأردن، مطلع نيسان، عطل توصيل إمدادات معالجة المياه لسوريا، من قبل اليونيسف، إذ كانت المنطمة تستخدمه لإيصال نصف مليون لتر من مواد معالجة المياه شهرياً، ما يهدد المخزون الموجود داخل سوريا بالنفاذ.

و أطلقت اليونسيف، مناشدات لتأمين على مبلغ 5 مليون دولار بشكل ملح قبل نهاية شهر آب من أجل الاستمرار في استجابتها في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة العامة في سوريا.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق