الائتلاف يأمل أن يضغط مجلس الأمن باتجاه إيقاف جرائم النظام السوري

الائتلاف يأمل أن يضغط مجلس الأمن باتجاه إيقاف جرائم النظام السوري
أخبار | 12 يوليو 2015

"النظام أكبر مستفيد من الإرهاب ولا يمكن أن يكون شريكا في محاربته"

أعرب نائب رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة"، هشام مروة، يوم السبت، عن أمله في إسهام مجلس الأمن عبر مقترح تشكيل بعثة تحقيق بهجمات كيماوية في سوريا، بالضغط على النظام السوري لإيقاف "جرائمه"، ودفعه باتجاه الحل السياسي للأزمة.

وأشار، مروة، في بيان نشره موقع الايتلاف الالكتروني، إلى أن "مقترح واشنطن لمجلس الأمن في تشكيل فريق للبحث عمّن أطلق غاز الكلور في سوريا  جاء متاخراً"، معربا عن أمله في أن "يساهم هذا الاقتراح بالضغط على النظام السوري لإيقاف تلك الجرائم ودفعه باتجاه حل سياسي".

وأكد الائتلاف المعارض مراراً على أن حل الأزمة يكون بتطبيق بيان جنيف1 عبر تشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة من النظام والمعارضة، دون دور للأسد في تلك المرحلة، في حين يرفض النظام مناقشة دور الأسد معتبراً بقاءه أو رحيله شأن داخلي عائد للسوريين.

وأردف، مروة، أن "الحل السياسي سينهي حرب النظام على السوريين، ويردعه عن الاستمرار بقتل الشعب السوري، ويحيل الأسد إلى المحاكم الدولية لمحاكمته على جرائمه".

ووزعت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس الماضي، مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن حول إرسال بعثة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى سوريا، للتحقيق وتحديد المسؤولين عن هجمات بغازات سامة في مناطق عدة هناك.

وفي سياق متصل، قال، مروة، في تصريحات لصحيفة "القبس" الكويتية، إن "النظام السوري لا يمكن أن يكون شريكاً في مكافحة الإرهاب"، لافتاً إلى أن "النظام هو من ساعد في نمو الإرهاب وأكبر المستفيدين منه".

ودعت موسكو، مؤخراً، إلى تشكيل تحالف إقليمي دولي لمكافحة الإرهاب يكون النظام السوري طرفاً فيه، في وقت ترفض أطياف معارضة ودول عدة مشاركة النظام في تحالف تقوده الولايات المتحدة وبمشاركة عربية لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق