عارضة أزياء تروي تجربتها في قتال "داعش" شمال سوريا

عارضة أزياء تروي تجربتها في قتال "داعش" شمال سوريا
أخبار | 07 يوليو 2015

روت عارضة أزياء كندية سابقة، تجربتها في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية"، في مدينة تل أبيض شمال سوريا، إلى جانب "وحدات حماية الشعب" الكردية.

واضطرت ستانينغ تايغر سان، البالغة من العمر 46 عاماً ، للعودة إلى كندا بعد 4 أشهر من القتال، لقضاء فترة نقاهة، بعد أن ساء وضعها الصحي جراء سوء التغذية.

وأوضحت سان، في مقابلة حصرية مع موقع "مايل أون لاين"، أنها دخلت إلى سوريا عن طريق العراق، لتشارك في القتال دون أن تخضع لأي تدريب سابق، باستثناء استخدام المسدس، كما قالت أنها اعتادت مشاهدة الجثث والدماء، دون أن تتأثر، إذ حدث وتناولت طعامها مرة إلى جانب "كومة من الجثث والأدمغة".

وأكدت سان على أنها لم تقم بأي عملية قتل مباشرة، مرجحةً أن يكون ذلك السبب في عدم شعورها بالذنب، مثلما حدث مع كثيرين غيرها من المقاتلين.

ونفت تايغر أن تكون تعرضت لأي عملية تحرش رغم جمالها، وأبدت إعجابها بالثقافة الكردية التي تحتل فيها النساء مكانة متقدمة، مشيرةً إلى أن علاقات جنسية تنشأ سراً بين المقاتلين والمقاتلات، كما أضافت أنها وبخت أحد المقاتيلن الأمريكيين مرة، بعد أن شكى لها برود المقاتلات الكرديات.

وقالت سان أن كثيرين ينضمون إلى وحدات حماية الشعب بدافع الانتقام، إيزيديين وأكراد وعرب، منهم من فقد أسرته بالكامل ولم يعد لديه مايخسره، ورغم ذلك فهم يحاولون دائماً إخفاء حزنهم، فإحدى النساء اللواتي التقت بهن قتلت 28 جهادياً بمفردها.

وعبرت "ستانينغ تايغر سان" في نهاية المقابلة، عن قلقها على أصدقائها، ونيتها العودة للقتال الذي "تحبه"، بعد أن تستعيد عافيتها، إذ أنها خسرت 15 كيلو غراماً ما أدى للالتواء في ساقيها، وجعلها عبئاً على رفاقها، كما قالت أنها لا تخشى عناصر "داعش" واصفة إياهم بـ"زمرة من الرجال الصغار ذوي اللحى المجنونة".

 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق