ثلاثة آلاف طفل سوري يعيلون أسرهم في إربد بالأردن

 ثلاثة آلاف طفل سوري يعيلون أسرهم في إربد بالأردن
أخبار | 20 يونيو 2015

قال قاسم الكفيري رئيس جمعية الأسرة والطفولة في محافظة إربد بالأردن، إن حوالي 3 آلاف طفل لاجئ سوري في إربد، يضطرون للعمل في ظروف إنسانية صعبة، لتوفير مصدر دخل لأسرهم، وخصوصا أن غالبية اللاجئين السوريين الذين يسكنون في إربد هم من النساء والأطفال.

وأضاف الكفيري، أن الأسر السورية اللاجئة المقيمة في إربد، تعتمد اعتماداً رئيساً على أطفالها في توفير مصدر دخل لهم، في ظل الظروف المعيشية الصعبة وتقليص حجم الدعم المقدم لهم من قبل المنظمات الدولية.

وأكد الكفيري، أن هناك أطفالا لا يوجد لهم أسر نهائيا ويعيشون مع أقربائهم، الأمر الذي زاد من حجم المشكلة، ودفع بالعشرات من الأطفال للعمل في الأسواق التجارية لتأمين مصدر دخل لهم ولأقربائهم.

ولفت إلى الخطورة التي تمثلها عمالة الأطفال السورية في الأسواق التجارية، وما يتعرضون له من استغلال سواء بالأجرة اليومية والعمل في أماكن صعبة وبساعات عمل طويلة.

ويتركز عمل الأطفال السوريين، وفق الكفيري، في حسبة الخضار والفواكه وورش المكانيك والمطاعم والبيع على الإشارات الضوئية، الأمر الذي يعرضهم للخطر في ظل غياب الرقابة عليهم من الجهات المعنية.

وأشار الكفيري إلى أن الجمعية بذلت خلال العشر سنوات الماضية جهوداً كبيرة من خلال العديد من البرامج والخطط التي تبنتها من أجل الحد من ظاهرة عمالة الأطفال، ونجحت نوعا ما في التقليل منها، إلا أنه ومع وجود الأطفال السوريين عادت المشكلة من جديد.

وأضاف أن غالبية الأطفال السوريين الذين يعملون في الأسواق، لا يلتحقون بالمدارس باستثناء نسبة قليلة، ودعا إلى ضرورة وجود خطط واستراتيجيات من الجهات المعنية من أجل إلحاقهم في المدارس.

وقال إن المنظمات الدولية وعلى رأسها اليونسف مطالبة في الوقت الحالي بإيجاد حل للمشكلة التي تحولت إلى ظاهرة في مدينة إربد، من خلال تبنيها لخطط وبرامج تسهم في القضاء على هذه الظاهرة.

 

فيك تسمع حلقات مسلسل بسمة صباح من هون

وعلى الساوند كلاود من هون

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق