"النصرة" تقتل أكثر من 20 شخصاً من الموحدين الدروز بريف إدلب

"النصرة" تقتل أكثر من 20 شخصاً من الموحدين الدروز بريف إدلب
أخبار | 11 يونيو 2015

قتل أكثر من 20 مواطناً من قرية قلب لوزة، التي يقطنها مواطنون من الموحدين الدروز في جبل السماق بريف إدلب، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي تفاصيل الحادثة التي نقلها بعض الناشطين، فإن مشادة كلامية حادة جرت بين قيادي تونسي في جبهة النصرة وعناصره من جهة، ومواطنين من قرية قلب لوزة من جهة أخرى، على خلفية قيام جبهة النصرة بمحاولة الاستيلاء على منزل أحد المدنيين، بحجة انتماء صاحبه لقوات النظام، وعند مقاومة أصحاب المنزل، قام عنصر من جبهة النصرة بإطلاق النار ما أدى لمقتل شخص من أبناء القرية، حيث تجمهر مواطنون في مكان الحادثة، وسط إطلاق نار كثيف من عناصر جبهة النصرة، وتمكن مواطن من القرية من سحب سلاح عنصر من النصرة وإطلاق النار ما تسبب في مقتل عنصر من جبهة النصرة، التي قامت باستقدام تعزيزات إلى القرية من عناصرها من أجل السيطرة عليها، الذين عمدوا لفتح نيران رشاشاتهم على المواطنين، ما أدى لمقتل 20 مواطناً مدنياً على الأقل.

من جانبه أكد الحزب التقدمي الإشتراكي إستنكاره لما جرى وسعيه لمعالجة هذا الحادث مع المعارضة السورية. 

وقال الحزب في بيان نشر على موقعه الرسمي، "أثمرت الاتصالات التي قام بها رئيس الحزب وليد جنبلاط مع فصائل المعارضة ومع قوى إقليمية فاعلة وموثرة سعياً مشتركاً لضمان سلامة أبناء تلك القرى الذين وقفوا إلى جانب الثورة منذ إنطلاقتها وإستقبلوا النازحين في بيوتهم وحرصوا أشد الحرص على الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب السوري".

وأشار إلى أن "المعلومات التي تم الترويج لها مغايرة للحقيقة خصوصاً لناحية ما تم تداوله عن ذبح تعرض لها الموحدون الدروز، ويوضح الحزب أن ما حصل هو إشكال وقع بين عدد من الأهالي في بلدة قلب لوزة في جبل السماق وعناصر من جبهة النصرة حاولوا دخول منزل أحد العناصر الذي يعتبرونه موالياً للنظام السوري، وقد تطور الإشكال إلى إطلاق نار أوقع عددا من الشهداء. ولقد تم تطويق هذا الإشكال ووضع حد له في إطار من التواصل والتعاون مع كل الأطراف الفاعلة والمعنية".

وعبر الحزب عن استغرابه من حملة التحريض المنظمة التي قامت بها بعض الأوساط السياسية والإعلامية بهدف تأجيج المشاعر وإذكاء نار الفتنة، داعياً المواطنين إلى عدم الأخذ بها لا سيما وأن ما يحصل، على جسامته، هو جزء من المعاناة التي يعيشها الشعب السوري التي تعرض فيها لحرب طاحنة وأودت حتى اللحظة بمئات الآلاف من أبناء الشعب السوري وتهجير الملايين منهم إلى دول الجوار.

ودعا الحزب إلى التهدئة والتروي وعدم الإنجرار وراء الأخبار غير الصحيحة وغير الدقيقة في هذه المرحلة الحرجة التي قد ترغب أطراف عديدة خلالها أن تصطاد في الماء العكر، بحسب وصفه.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق