مسؤولون أمريكيون: استمرار الخلافات بين واشنطن وأنقرة حول سوريا

مسؤولون أمريكيون: استمرار الخلافات بين واشنطن وأنقرة حول سوريا
أخبار | 09 يونيو 2015

قال مسؤولون أميركيون إن فقدان حزب "العدالة والتنمية" في تركيا للأغلبية البرلمانية، لا يرجح أن يضع حداً للخلافات بين واشنطن وأنقرة، خاصة ما يتعلق منها بسوريا، حسبما أفادت وكالة "رويترز".

وأيا كانت النتيجة، يقول مسؤولون إن الخطوط العريضة للسياسة الخارجية التركية لن يطرأ عليها على الأرجح تحول كبير. ولا يزال "العدالة والتنمية" أكبر الأحزاب التركية، ولا يزال لأردوغان تأثير ضخم.

وبين أنقرة وواشنطن خلاف حاد حول سوريا، حيث يسعى إردوغان لخلق مناطق عازلة داخل هذا البلد. وترفض إدارة الرئيس باراك أوباما أي تدخل عسكري أميركي ضد رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وضغطت الإدارة الأمريكية على إردوغان لفعل المزيد، من أجل منع تدفق المقاتلين الأجانب من الأراضي التركية إلى سوريا، حيث يمكنهم الانضمام لتنظيم "الدولة الإسلامية"، ومن ثم تشكيل تهديد محتمل للغرب.

وبينما انضمت تركيا للتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة"، فإنها رفضت السماح للقوات الأميركية باستخدام قواعدها، لقصف معاقل التنظيم، الذي يستحوذ على مساحات واسعة من أراضي العراق وسوريا.

وقال مسؤول أميركي، مشترطاً عدم الكشف عن اسمه، إن "البعض في واشنطن ربما أسعدهم ضياع الأغلبية من (حزب العدالة والتنمية) ويظنون أن إردوغان قد سقط.. لكن هذا ليس صحيحا"، وفق تعبيره.

وأوضح مسؤول أمريكي ثان، اشترط عدم الكشف عن هويته، أن "السياسات التركية لا يرجح أن تتغير"، لكنه قال إن "أحزابا أصغر حجماً في التحالف مع (العدالة والتنمية)، قد تمارس بعض التأثير على طريقتها".

وأضاف المسؤول الكبير أنه "لو شكل (إردوغان) تحالفاً، فقد يكون لبعض هؤلاء الأشخاص مطالب.. بينها أن يتعامل مع إسرائيل بطريقة أقل أو أكثر عداء.. وأن يقل نشاطه تجاه (الدولة الإسلامية) أو يكثر.. وكذلك حيال الأسد". 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق