قائد غرفة عمليات "فتح حلب": أوقفنا تقدم داعش وانتقلنا لمرحلة الهجوم

قائد غرفة عمليات "فتح حلب": أوقفنا تقدم داعش وانتقلنا لمرحلة الهجوم
أخبار | 03 يونيو 2015

قال الرائد ياسر عبد الرحيم، القائد العسكري لـ"غرفة عمليات فتح حلب"، اليوم الأربعاء، إنهم أوقفوا تقدم تنظيم "داعش" في ريف حلب الشمالي، مؤكداً انتقال فصائل المعارضة من مرحلة التصدي إلى مرحلة الهجوم، ومتعهداً بإخراج "داعش" من مساحات أكبر من تلك التي سيطر عليها في الأيام الثلاثة الماضية.

واتهم عبد الرحيم، النظام السوري "بإعطاء الإشارة لداعش للهجوم على ريف حلب الشمالي، لعلمه بتحضيرات جيش فتح حلب لتحرير المدينة"، لافتاً إلى أن "معنويات مقاتلي المعارضة عالية جداً، والإعداد الاستعدادات أصبحت مكتملة لشن الهجوم المعاكس".

وفي تصريحات نقلتها وكالة "الأناضول"، انتقد عبد الرحيم "تخاذل وازدواجية التحالف الدولي في حلب"، مقارناً بين تدخل التحالف في عين العرب "كوباني"، وصمته عما يجري في حلب، مطالباً التحالف بتحديد موقفه مما يجري "بكل وضوح".

وأشار عبد الرحيم أن "غرفة عمليات فتح حلب ما زالت قائمة، حيث تم تسخير ثلثها لقتال داعش، بينما يواصل الثلثان الآخران الاستعداد للمعركة الكبرى في حلب" وفق قوله.

واستمرت الاشتباكات بين فصائل من المعارضة السورية، وتنظيم "داعش" في ريف حلب الشمالي، والتي بدأت منذ عدة أيام، وأسفرت عن تقدم التنظيم في عدد من القرى والبلدات.

وتتركز المعارك في محيط ناحية صوران، الواقعة جنوب شرق مدينة اعزاز الاستراتيجية، إضافة إلى قرية إلبل شمال صوران، وفي قريتي أم القرى والوحشية جنوب بلدة مارع.

ووقعت المناطق السابقة تحت سيطرة "داعش" في معارك بدأت قبل أيام، ويشارك في محاولة استردادها 16 فصيلاً من فصائل المعارضة، من بينها مجموعات إسلامية وقوى من الجيش الحر، أبرزها فيلق الشام، وأحرار الشام، والجبهة الشامية، ولواء صقور الجبل، والفرقة 16، وكتائب نور الدين الزنكي.

وفي وقت سابق، توعد قادة عسكريون في جيش الفتح بإدلب، كلا من النظام السوري في معاقله بالساحل، وتنظيم "داعش" في ريف حلب الشمالي، بإلحاق الهزيمة بهما.

وقال عبد الله المحيسني، الذي يشغل منصب القاضي العام لـ"جيش الفتح"، إن "الهجمة التي يشنها تنظيم داعش على البلدات التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة بريف حلب الشمالي هي عمالة للنظام السوري".

وأوضح المحيسني أن "تقدم التنظيم لن يؤثر على مخططات جيش الفتح في إدلب"، مؤكداً أن "قوات جيش الفتح تتجه لتحرير ما تبقى من المدينة بأيدي قوات النظام، حتى تحرير إدلب بالكامل"، لافتاً إلى أنهم سيتجهون بعد ذلك نحو الساحل السوري، الذي تسكنه أغلبية مؤيدة للنظام السوري، على حد تعبيره.

من جانبه، أكد حسام أبو بكر، المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري لحركة "أحرار الشام الإسلامية"، أحد أهم فصائل جيش الفتح، أن "المعارك التي خاضها الجيش في إدلب وريفها، لم يكن الغاية منها مجرد السيطرة فقط، بل التقدم إلى الساحل السوري (محافظتي اللاذقية وطرطوس)".

وجيش الفتح هو كيان عسكري تأسس قبل نحو 3 أشهر، ويضم عدداً كبيراً من فصائل المعارضة السورية، وتمكن من السيطرة على مساحات واسعة من إدلب، أبرزها إدلب المدينة، وجسر الشغور، وأصبح على أعتاب الحدود الإدارية لمحافظة اللاذقية.  

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق