جبهة النصرة تحتجز عشرات الأكراد بريف إدلب

جبهة النصرة تحتجز عشرات الأكراد بريف إدلب
أخبار | 28 مايو 2015

تحتجز "جبهة النصرة" في مدينة بنش بريف إدلب، نحو 40 مدنياً كردياً لليوم الثالث على التوالي، حيث كانوا في طريقهم إلى مدينة حلب، وتم اختطافهم على الهوية، وذلك للضغط على السلطة المحلية في مدينة عفرين، بهدف الإفراج عن ثلاثة عناصر تعتقد "جبهة النصرة" أنهم معتقلون هناك.

من جهته، نفى حسن بيرام، رئيس "هيئة الداخلية" في عفرين لروزنة، وجود عناصر تابعين لـ"جبهة النصرة" معتقلين في المدينة، موضحاً أن "النصرة وداعش ينتميان إلى نفس الفكر، وبالتالي فإنها تتحجج بقصة العتقلين وتريد الانتقام من الانتصارات التي حققتها وحدات حماية الشعب الكردية في عين العرب (كوباني)، وجبل عبدالعزيز في الجزيرة السورية"، على حد قوله.

وفي خطوة احترازية، أصدرت "قوات الأسايش" أول أمس، تعليمات إلى المواطنين وطلبت فيها عدم مغادرة عفرين خشية تعرضهم للإختطاف، وأكد أحد المواطنين صباح اليوم، أن الحواجز الموجودة في منطقة دارة عزة بريف حلب، منعت السيارات المحملة بالبضائع من الدخول وطلبت منها العودة إلى عفرين، في خطوة قد يفهم منها بداية حصار اقتصادي جديد على منطقة عفرين، لحين حل الخلافات الناشئة بين "الإدارة الذاتية" وتلك الكتائب.

وفي السياق، نفذت "قوات الأسايش" حملة اعتقالات في القرى التابعة لناحية راجو في منطقة عفرين، طالت أعضاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني. 

وأوضح حسن بيرام أن هذه "الحملة لا تستهدف جهة سياسية بعينها، وإنما جاء تحرك قوات الأسايش، بناء على معلومات تفيد بأن أولئك الأشخاص يقيمون علاقات مع جهات تكن العداء لكانتون عفرين، بهدف تعريض الأمن والاستقرار فيها  للخطر، وحالما يتم الانتهاء من التحقيق معهم سيتم الإفراج عنهم في حال تم تبرئتهم".

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق