خبير يؤكد تزوير القطع المعروضة على صفحة" آثار للبيع من سوريا"

 خبير يؤكد تزوير القطع المعروضة على صفحة" آثار للبيع من سوريا"
أخبار | 27 مايو 2015

ركزت وسائل إعلام عربية اليوم، على صفحة في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تعرض صوراً لقطع أثرية سورية، بقصد البيع في تركيا، وذلك بالتزامن مع توجه أنظار الباحثين والمهتمين في مجال الآثار، صوب مدينة تدمر الأثرية التي باتت بقبضة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال د. شيخموس علي من "جميعة حماية الآثار السورية"، إن كل القطع الأثرية، المعروضة على صفحة "آثار للبيع من سوريا"، مزورة ما عدا النقود والخرز، وذلك لصعوبة التأكد منها عبر الصور، فالنقود مثلاً بحاجة إلى وزن وقياس قطر وسماكة كل قطعة لنعرف إذا كانت حقيقية أم مزورة.

وأوضح شيخموس علي لـ"روزنة"، أن أغلب القطع المزيفة المعروضة على الصفحة، فيها عناصر تجمع بين أكثر من عصر وهذا ما يثبت تزويرها، فيما التحف الأخرى هي عبارة عن نسخ من قطع معروفة.

نسخة عن تمثال معروف بماري، وهو معروض على الصفحة نسخة مزورة عن تمثال معروف في مدينة ماري 

وبيّن أن الكشف عن التزوير، لا يعني أن الآثار السورية لا يتم تهريبها وبيعها خارجاً، مشيراً إلى أن الحكومات تتعاون في كثير من الأحيان لمكافحة تهريب الآثار، إلا أنها لا تستطيع منعه بشكل كامل. 

وأشار الآثاري السوري، إلى أن  مناطق دير الزور وريف حلب وإدلب، هي من أكثر المناطق التي حدثت فيها سرقة للآثار، حتى أن تنظيم داعش قام بتصويرها. 

وأما عن مصير مدينة تدمر الأثرية، فنوه إلى أنه من الوارد جداً تدمير المباني نتيجة القصف والمعارك، وربما يقوم تنظيم "داعش" بالهدم أيضاً. 

وأكد أن لصوص الآثار سينهبون الموقع، مشيراً إلى وجود آثار قيمة للبيع حالياً في تدمر، رغم نقل مئات التماثيل الهامة وأمهات القطع المتحفية، من تدمر إلى أماكن آمنة منذ فترة.

وحذر شخيموس علي، من أن المعارك الدائرة حالياً في مدينة حلب القديم، تؤدي إلى تدمير كبير في الآثار القيمة. 

نسخة مزورة عن تمثال معروف في مدينة إيبلا الأثرية بإدلب 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق