غوتيريس: على الدول المستضيفة للاجئين أن تكون فقيرة كي تحظى بالمساعدات

غوتيريس: على الدول المستضيفة للاجئين أن تكون فقيرة كي تحظى بالمساعدات
أخبار | 23 مايو 2015

انتقد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، اليوم السبت، شح المساعدات الدولية للدول المستضيفة للاجئين السوريين، وتحديداً: الأردن ولبنان. 

وخلال جلسة نقاشية عن أزمة اللجوء السوري، خصصها المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في منطقة البحر الميت الأردنية، المعروف بـ"دافوس الأردن"، قال غوتيريس: "الأردن ولبنان من دول الدخل المتوسط، وعليك أن تكون فقيراً كي تحظى بالمساعدات الدولية المناسبة لإغاثة اللاجئين".

وأضاف: "لا يوجد أموال كافية للتصدي لهذا التحدي (أزمة اللجوء السوري)، لقد أطلقنا استغاثات كثيرة، ولم يلب منها إلا 60 %".

وبحسب ما نقلت وكالة "الأناضول"، فقد أشار المفوض السامي إلى أنه "لدينا أقسى كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية؛ فهناك 4 ملايين لاجئ سوري و7 ملايين و600 ألف نازح داخل البلاد، إضافة إلى 3 ملايين نازح في العراق نتيجة الأوضاع الأمنية فيها". 

وأرجع غوتيريس سبب معاناة اللاجئين السوريين إلى عدم قدرة المجتمع الدولي على توفير الأموال الكافية، مشيراً إلى أن البلدان المستضيفة هي من تدفع الثمن. 

وبيّن غوتيريس أن تركيا تنفق على اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها ملايين الدولارات من ميزانيتها الخاصة. 

من جانبه، قال وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني، عماد فاخوري، خلال الجلسة النقاشية ذاتها، إننا "نعاقب لأنه علينا أن نكون بلداً فقيراً كي نحصل على المساعدات الدولية، الأردن يستضيف مليون و400 ألف سوري، منهم 630 ألف مسجلين في مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة". 

وأشار فاخوري إلى أن الأردن يشهد "تغيراً ديموغرافياً ملحوظاً، فمدن الشمال تشهد توجدا سوريا يفوق في عدد أهلها". 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق