مسؤول تركي يتحدث عن سوريا المقسمة إلى عشرات الأجزاء

مسؤول تركي يتحدث عن سوريا المقسمة إلى عشرات الأجزاء
أخبار | 20 مايو 2015

لفت نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان كورتولموش، أمس الثلاثاء، إلى أن منطقة الشرق الأوسط مقبلة على "تقسيم جديد"، كتقسيم سايكس بيكو، التي رسمت بالمساطر حدود الدول بعد الحرب العالمية الأولى قبل نحو مئة عام.

وقال كورتولموش، خلال مؤتمر صحفي، إن "الحدود التي كانت مرسومة بين الدول لم تكن حدود لها خلفية تاريخية، وأن العراق حالياً ينقسم 3 أقسام، وليبيا قسمين، واليمن كذلك، ومصر سياسيا مقسمة إلى قسمين، وسوريا إلى عشرات الأجزاء، فيما الجزائر وتونس حاليا مستقرة نسبيا".

وشدد المسؤول التركي على "أهمية دور المثقفين في البلاد العربية على لعب دور في كشف هذا الأمر والتنبيه له، والعمل لإيجاد حلول سياسية للمنطقة دون تدهورها أكثر"، حسبما ذكرت وكالة "الاناضول" التركية.

ونفى أي "ملعومات حول تدخل عسكري مرتقب في سوريا أو عاصفة حزم جديدة بشكل كلي"، مبينا أن "كل ما قالته تركيا من قبل "حيال الأزمة السورية ظهرت نتائجه لاحقا، حيث تستضيف حاليا مليونا لاجئ وصرفت الدولة التركية 5.6 مليار دولار عليهم".

وانتقد كورتولموش "مواقف الدول الغربية والإسلامية التي تأتي إلى تركيا وتثني عليها وعلى عملها تجاه السوريين دون أن تبادر بأي دعم لهم"، مؤكدا أن "تعاملهم مع الأزمة غير كاف، وعليهم تحمل مسؤوليات أكبر تجاه اللاجئين السوريين...".

وأوضح رؤيته للحل في سوريا، بأنه "يجب قيام نظام ديمقراطي ورحيل نظام الأسد الدكتاتوري، مرجعا عدم رحيل النظام حتى الآن لغياب الرؤية الدولية الواضحة لدعم المعارضة المقبولة، حيث سبق وتعهدت دول بدعمها ولكنها تخلفت عن ذلك، لذا يجب رحيل الأسد وبدء عملية انتقالية".

وأكد المسؤول التركي أن "ظهور داعش الإرهابي كان عاملا إضافيا قلل فرص الحل في سوريا، ورغم أن التنظيم لا يقل عن نظام الأسد في القتل والظلم والعدوان، لا بد أن يتشكل نظام حكم في البلاد يمثل رغبة السوريين بدعم وضغظ دولي"، وفق تعبيره.

 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق