تواصل المعارك بين قوات المعارضة السورية و"حزب الله" اللبناني بالقلمون

تواصل المعارك بين قوات المعارضة السورية و"حزب الله" اللبناني بالقلمون
أخبار | 06 مايو 2015

قتل قياديان ميدانيان في "حزب الله" اللبناني، أمس الثلاثاء، خلال معارك اندلعت مع قوات المعارضة السورية في منطقة القلمون على الحدود السورية اللبنانية وفي بلدة جرود عرسال الورد.

وبحسب ما ذكرت مواقع إخبارية تابعة للحزب، فإن الأول هو علي عليان، مسؤول العمليات في معركة القلمون، والثاني هو القيادي توفيق النجار الذي قتل خلال الاشتباكات. ونعى إعلام الحزب أيضاً، كلاً من حسن عدنان عاصي وباسم حسين لويس في المعارك ذاتها.

وتتواصل، لليوم الثاني على التوالي، المعارك بين فصائل المعارضة السورية المسلحة، المنضوية تحت غرفة عمليات "جيش الفتح"، ومجموعات من "حزب الله"، في منطقة القلمون. 

وفي حديث لوكالة "الأناضول"، أفاد العقيد الركن، بكور السليم، قائد تجمع قوات الشهيد "أحمد عبدو"، العاملة في القلمون، اليوم الأربعاء، أن "جيش الفتح  شن هجوماً مباغتاً، أمس، على ثلاث محاور في القلمون الغربي، وهي: محاور الجبة وعسال الورد والمعرة، سيطر من خلالها على خمس نقاط، واغتنم مدفع 57 و دبابة 72 وناقلة جنود وعربة دوشكا".

وأضاف السليم: "حاولت قوات حزب الله الالتفاف على فصائل المعارضة، من جهة جرد بريتال، لكن الفصائل تصدت لها، وقتلت 7 مقاتلين من الحزب"، مؤكداً أن "جيش الفتح حضر للمعركة بشكل يمكنه من إحراز انتصارات في المنطقة".

وأوضح السليم أن أهمية منطقة القلمون الغربي، بالنسبة للنظام السوري، تكمن في تأمين طريق الشمال الغربي، الذي يصل الساحل بالعاصمة دمشق من الجنوب، أما أهميتها لحزب الله، فهي تأمين خط الإمداد من وإلى النظام السوري والميليشيات العراقية، وميليشيا الحرس الثوري الإيراني، وإبعاد أي خطر عن مواقعه داخل لبنان، على الشريط الحدودي من مدفعية الجيش الحر".

وفي السياق، حذر عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بدر جاموس، من مجازر محتملة  لـ"حزب الله" في القلمون بريف دمشق، في ظل الحشد الذي ينفذه الحزب، لخوض معركة في المنطقة، داعياً إلى "تدخل عربي ودولي تجاه سلوك الحزب".

وأضاف جاموس في بيان صادر عن الائتلاف، اليوم الأربعاء، "إن من يسمع زعيم هذه الميليشيا يخطب ويهدد ويعلن عن معاركه على سوريين عبر وسائل الإعلام، يعتقد أنه يتحرك بضوء أخضر أممي، له ولنظامه الإيراني، في التوسع والعدوان، ولا يحسب أي حساب لقانون ولا لمواثيق دولية".

ودعا جاموس "الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني لضبط الحدود، وأن تتحمل مسؤولياتها حيال تنظيم حزب الله، ولو في الإنكار على تلك الميليشيا اعتداءاتها المتكررة على شعب سوريا وأرضها، موجهاً تحية "للثوار الصامدين في جبال القلمون"، مضيفاً: "إننا نشدّ على أيديهم من أجل الاستمرار في حماية المدنيين ما استطاعوا".

 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق