"أطباء بلا حدود" تحذر من تداعيات وقف العمل في مستشفى رئيسي بحلب

"أطباء بلا حدود" تحذر من تداعيات وقف العمل في مستشفى رئيسي بحلب
أخبار | 06 مايو 2015

حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من تداعيات وقف العمل في مستشفى رئيسي في مدينة حلب شمال سوريا، نتيجة الأضرار التي لحقت به اثر غارات جوية للنظام السوري استهدفت المدينة الأسبوع الماضي.

وقالت المنظمة في تقرير صدر أمس الثلاثاء، "تعرض مستشفى الصاخور للقصف مرتين على الأقل خلال يومين متتاليين الأسبوع الماضي، وهو أحد مستشفيين موجودين في المنطقة، وأجرى عمليات من شأنها إنقاذ الحياة وكان يقدم خدماته لنحو 400 ألف نسمة".

وأضافت: "أوقفت الآن جميع الأنشطة، بما فيها تلك المتعلقة بإصابات الحرب والعمليات الجراحية"، مشيرةً إلى أن المستشفى عالج "خلال شهر آذار فقط 2444 مريضاً واجرى أكثر من 300 عملية جراحية".

وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، فقد أشار تقرير المنظمة التي تقدم مساعدات وتجهيزات طبية لعدد من المستشفيات والمرافق الطبية في سوريا، إلى أنه "ليس واضحاً متى أو إذا ما كان المستشفى سيستأنف خدماته، وخصوصاً أن طواقمه تعمل حالياً على تقييم الأضرار الكبيرة التي لحقت بأجزاء عدّة من المبنى".

وقالت مديرة عمليات أطباء بلا حدود، راكيل آيورا، "نجدد دعوتنا إلى الأطراف المتحاربة لاحترام المدنيين والمرافق الصحية والطواقم الطبية"، مضيفةً: "هذه الهجمات الأخيرة على البنى التحتية الطبية غير مقبولة".

وليست هذه المرة الأولى التي يغلق فيها المستشفى أبوابه خلال الصراع في سوريا. إذ لحقت به أضرار هائلة جراء غارات جوية في حزيران الماضي وفق المنظمة.

وأشار التقرير إلى تعرض "مركز طبي آخر للاستهداف وتعليق جميع خدماته منذ 17 نيسان ". وقال "قبل أربعة أيام أسفرت غارة جوية استهدفت سيارة إسعاف أثناء عملها، عن مقتل سائقها وثلاثة من أفراد طاقمها الطبي ومدني واحد، إضافةً إلى إصابة ستة مدنيين".

وأبدت منظمة "أطباء بلا حدود" خشيتها من أن يؤدي التصعيد الواضح في القتال في محافظتي حلب وإدلب، إلى ارتفاع حصيلة الضحايا من المدنيين وتزايد الأضرار التي تلحق بالمناطق السكنية، خصوصاً أن المستشفيات والمراكز الطبية تتعرض للاستهداف".

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق