من بدأ معركة الساحل وما هو مصير رهائن قرية اشتبرق؟

من بدأ معركة الساحل وما هو مصير رهائن قرية اشتبرق؟
أخبار | 02 مايو 2015

قال مصدر خاص لـ"روزنة"، إن الفرقة الساحلية الأولى بقيادة "الحج محمد علي"، صدت هجوماً لقوات النظام السوري بريف اللاذقية.

وأضاف المصدر أن "قوات النظام استبقت المعركة في الساحل، وحاولت التقدم من جهة قمة النبي يونس للسيطرة على  باقي القمم الجبلية المقابلة، والتي تطل على سهل الغاب"، مشيراً إلى أن قيادة المعركة في الساحل تتم بقيادة ضابط إيراني يدعى "جعفر"، تم التعرف عليه من خلال اختراق القبضات الهاتفية.

وأكد أن "جيش الفتح" قد سيطر على عدة حواجز في المنطقة المسماة "الحاجز الشامي"، والتي تشكل مدخلاً لجبل الأربعين. 

وعن أحداث قرية اشتبرق بريف إدلب، أوضح المصدر في اتصال هاتفي مع "روزنة"، أن "هناك 120 شخصاً موثقين قتلهم جيش الفتح في القرية، مختلطين ما بين عناصر من قوات الدفاع الوطني وما بين مدنيين، والإعدامات الميدانية نفذت بهم بعد إلقاء القبض عليهم أثناء محاولتهم الفرار بعد نفاذ ذخيرتهم، فيما احتجز جيش الفتح النساء والأطفال كرهائن".

وفي السياق، لفت المصدر إلى أن المشفى الوطني في جسر الشغور لا تزال تتحصن فيه قوات النظام، والتي احتجزت رهائن بأعداد كبيرة داخل المشفى، في حين يجري التفاوض لتسليم الرهائن مقابل تأمين خروج آمن لعناصر قوات النظام، وكتائب الدفاع الوطني من المشفى".

وأشار إلى أن عمليات القنص المستمرة من قبل قوات النظام من داخل المشفى،  دفعت "جيش الفتح" إلى الاستعانة بالسيارات المفخخة، موضحاً أن "جيش الفتح" والفصائل المساندة له كالفصيل الشيشاني المستقل عن جبهة النصرة لا يزالون يسيطرون على قسم من المشفى، فيما تسيطر قوات النظام السوري على القسم الآخر منه.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق