هل أدى الانفراج السعودي - التركي إلى قلب الطاولة في سوريا؟

هل أدى الانفراج السعودي - التركي إلى قلب الطاولة في سوريا؟
أخبار | 28 أبريل 2015

لفتت صحيفة بريطانية إلى أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لم يعد يمسك بزمام الأمور في البلاد، مشيرة إلى فصائل المعارضة المسلحة في سوريا بدأت "بقلب الطاولة بعد الانفراج السعودي - التركي".

وقالت صحيفة "الغارديان"، في تحليل اليوم الثلاثاء، إنه "بعد مرور أربع سنوات على إطلاق القوات الموالية للأسد النار على المتظاهرين في جسر الشغور، استطاع مسلحو المعارضة استعادة السيطرة على المدينة".

وأضافت أن "الموالين للأسد، احتفلوا بهذا الانتصار الذي كان في حزيران في عام 2011، إذ كان ينظر إليه كرمز للقوة، إلا أنه بعد مرور أربع سنوات على هذه الحادثة، فإن المعارضة السورية استطاعت السيطرة على إدلب، الأمر الذي ينظر اليه كدليل على أن الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد يمسك بزمام الأمور في البلاد، وأنه أضحى أضعف من أي وقت خلال الحرب الأهلية التي تعصف في سوريا".

وأشارت الصحيفة إلى مقابلة سابقة مع السفير الأمريكي السابق في دمشق، روبرت فورد، والتي قال فيها إنه "رغم تقديرات الدول الغربية التي تؤكد أن وضع الأسد آمن، إلا أن حقيقة الأمر أن الحرب السورية هي حرب استنزاف"، مضيفاً أن "أنظمة الأقلية عادة لا تعمر كثيراً خلال حروب الاستنزاف".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق