كيف احتفلت عفرين بعيد الصحافة الكردية؟

كيف احتفلت عفرين بعيد الصحافة الكردية؟
أخبار | 26 أبريل 2015

بمناسبة عيد الصحافة الكردية الذي يصادف يوم 22 شهر نيسان من كل عام، أقيم احتفال في مدينة عفرين شمال حلب، يوم الجمعة الماضي، تخللته فقرات موسيقية ومسرحية.

ويعود تاريخ هذا العيد، إلى ميلاد أول صحيفة كردية في القاهرة بإسم "كردستان"، على يد الأمير مقداد مدحت بدرخان عام 1889، الذي كان منفياً من قبل السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، إلى مصر. 

وقال شكري داود، مسؤول لجنة النشاطات في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي لروزنة، إن "هذا اليوم يمثل لنا، كحزب وككرد، عيداً للكلمة الحرة والصحافة والعمل الإعلامي وتكريم للصحفيين والإعلاميين وكل من يمسك القلم بيده ".

ويرى الصحفي عبد المجيد شيخو، أن الصحافة الكردية في سوريا، تمر بواقع مرير، نتيجة إرتباط الأغلبية الساحقة منها بالأحزاب الكردية السياسية، موضحاً أن ذلك انعكس على أدائها، و"وصل بها في بعض الأوقات، أنها صبت النار على الزيت أثناء تناولها لبعض القضايا".

وأضاف شيخو، أن "الصحافة الكردية هي جزء لا يتجزأ من الحركة التحررية الكردية، وبما أن الحركة الكردية في سوريا ليست بصحة جيدة، أستطيع القول أن الحركة الصحفية ليست بصحة جيدة".

وكانت منطقة عفرين قد شهدت مؤخراً، صدور العديد من الجرائد والمجلات، باللغتين الكردية والعربية، وتباينت آراء الجمهور  بين الإشادة بدور الصحافة الكردية، وإظهار بعض نواقصها وسلبياتها. 

وفي ختام الحفل، وتشجيعاً للأقلام النسائية، تم تكريم زعفت حنان رئيسة تحرير جريدة روشن النسائية، بمنحها جائزة كمال حنان للصحافة.

وكمال حنان هو صحفي كردي من منطقة عفرين، كان رئيس هيئة تحرير جريدة نوروز، وقتل برصاص قناص تابع للنظام السوري في مدينة حلب قبل عامين.

وشهدت مدينة عفرين احتفالية أخرى بهذه المناسبة، بالقرب من بحيرة ميدانكي، إلا أن قوات الأسايش داهمت الحفل وفرقت المحتفلين بالقوة، بذريعة عدم وجود ترخيص بإحياء مناسبة عيد الصحافة، وذلك حسب بيان صادر عن الحزب الديمقراطي الكردستاني المنظم للفعالية. 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق