ماذا طلبت نقابة محامي حماة من الاتئلاف الوطني؟

ماذا طلبت نقابة محامي حماة من الاتئلاف الوطني؟
أخبار | 20 أبريل 2015

دعت "نقابة المحامين الأحرار في حماة"، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، خالد الخوجة، بسحب قراره المتضمن إسقاط عضوية سليمان الحراكي الصليعي. يأتي ذلك بعد يوم من إصدار القرار على خلفية تصريحات الحراكي حول عمليات القتل التي نفذها تنظيم "الدولة الإسلامية" بحق مدنيين في قرية المبعوجة بريف السلمية.

وقالت النقابة: "نطالب رئيس الائتلاف بسحب قراره المتضمن إسقاط عضوية الأستاذ سليمان الحراكي الصليعي، ممثل الحراك الثوري عن محافظة حماة، من عضوية الائتلاف، بناء على شكوى كيدية من مجموعة من الموتورين دعاة الثورية في ريف حماه الشرقي، ممن يسمون أنفسهم تنسيقية سلمية، على خلفية منشوراته التي عبرت عن فرحته بمقتل شبيحة قرية المبعوجة و قائدهم من حزب الله المدعو احمد عبد المعطي المصطفى".

وجاءت مطالبة النقابة عبر بيان نشر على صفحتها في موقع "فيسبوك"، أمس الأحد، وأضاف البيان: "إننا نطالب الائتلاف بنشر أسماء هؤلاء الشرذمة القابعين في أحضان مشبوهة لا تنتمي إلى الثورة، هدفها الاساءة لشرفائها وأحرارها (...)، كما نطالب الائتلاف أن تكون محاكمة أي عضو من أعضاء الائتلاف وفق نصوص النظام لبيان درجة شفافيتكم ومصداقيتكم".

وتابع بيان النقابة بالقول: "كما نطالب الائتلاف أن يحترم دماء أهل السنة وتضحياتهم التي لم يقدم باقي الطوائف شيئا مقابلها سوى تشويهها واتهامها بالارهاب و غيرها من الاتهامات الباطلة.. على الائتلاف أن يكون على مسافة واحدة من كل قضايا الشعب السوري وألا يحابي الاقليات على حساب الأكثرية"، وفق البيان.

وأعلن الحراكي في صفحته على موقع "فيسبوك"، مؤخراً، تأييده لاقتحام تنظيم "الدولة" قائلاً: "يتباكى البعض بكل وقاحة على قرية المبعوجة النصيرية التي تم اقتحامها على يد تنظيم الدولة، والله لو اقتحموا القرداحة وسحلب لتباكوا على هذه الأوكار. أضحى النفاق والكذب ديناً عند من يدعي المعارضة".

وكان 45 شخصاً بينهم طفلان وسبع نساء، قضوا يوم 30 آذار في قرية المبعوجة، التي يقطنها موطنون من طوائف مختلفة، وذلك حرقاً وذبحاً وبإطلاق النار من قبل عناصر تنظيم "الدولة"، كما قتل 6 عناصر من المسلحين الموالين للنظام السوري،  خلال اشتباكات مع التنظيم في القرية.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق