الأمم المتحدة تسعى لمحادثات جديدة حول سوريا بمشاركة إيران

الأمم المتحدة تسعى لمحادثات جديدة حول سوريا بمشاركة إيران
أخبار | 15 أبريل 2015

قالت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إن مبعوثها إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، ينوي إجراء مشاورات مع الأطراف السورية والدول المعنية بشأن عقد جولة جديدة من محادثات السلام.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن دي ميستورا سيجري "سلسلة مشاورات شاملة ومنفصلة مع الأطراف السورية المعنية والجهات الأقليمية والدولية لتقييم موقفهم."

وقال أحمد فوزي، المتحدث باسم الأمم المتحدة في جنيف، إن دي ميستورا "منغمس بشدة" في مناقشات بشأن العملية التي ستستند إلى اتفاق جنيف الصادر في حزيران 2012.

وأوضح فوزي أنه لم يتم بعد ارسال دعوات للمحادثات التي ستعقد في جنيف. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في الأمم المتحدة بجنيف، أن إيران ستكون من بين المدعوين.

وعندما سئل ستيفان دوجاريك عن احتمال مشاركة إيران في المحادثات، قال إن "من المهم ان تشمل المناقشات كل الأطراف التي لها تأثير على الصراع الراهن"، وفق تعبيره.

 لكن دبلوماسيا غربياً كبيراً في نيويورك، قال إن مسألة مشاركة طهران "لا تزال دون حل، رغم رغبة الأمم المتحدة الواضحة في مشاركة الإيرانيين"، حسبما أفادت "رويترز".

وقال دبلوماسيون غربيون في نيويورك، إن من "الصعب الشعور بالتفاؤل تجاه المساعي الجديدة لمحادثات السلام" حول سوريا، التي تشهد حرباً عنيفة وسط نزوح ملايين المدنيين.

وأثارت اقتراحات بمشاركة إيران خلافات في الجولات السابقة للمحادثات السوية، رغم أن الكثير من الدول "تعتبرها جزءا أصيلاً من أي اتفاق سياسي كونها حليف رئيسي للأسد".

وفي كانون الثاني 2014، وجه الأمين العام للأمم المتحدة، بان جي مون، دعوة لإيران لحضور مفاوضات حول سوريا في سويسرا، ثم سحب الدعوة لعدم تأييد طهران لاتفاق جنيف.

وعقب التوقيع على الاتفاق التمهيدي بشأن البرنامج النووي الإيراني هذا الشهر، يعتقد دبلوماسيين إن هذه الخطوة ستساعد في أي جولة محادثات بشأن سوريا في المستقبل.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق