ممثلة تركية تتنكر لتختبر معاناة السوريين في استانبول

ممثلة تركية تتنكر لتختبر معاناة السوريين في استانبول
أخبار | 17 مارس 2015

تنكرت الممثلة التركية الشهيرة سيدا جاودر، بزي امرأة سورية وحاولت تمضية يوم واحد في شوارع استانبول ، لتكتشف ما يعانيه السوريون في تركيا. 

وحملت المملثلة التركية في يدها ورقة كتب عليها "أنا سورية"، وجالت شوارع أحياء أكسراي والفاتح المزدحمة. 

ونقل موقع ترك برس عن جاودر، أنها فشلت في الحصول على عمل في المحال التجارية، وأوصدت الأبواب في وجهها، بقول "صاحب المحل ليس هنا". 

وبعدما فقدت الممثلة الأمل في إيجاد عمل، عمدت إلى السؤال عن منزل تستأجره، فأخذت ورقة كتب عليها أنا سورية أريد منزلاً ودخلت مكاتب العقاريين ليوصدوا أيضاً الأبواب في وجهها، قائلين "هل بمقدورك أن تستأجري بيتاً". 

وقال آخرون "ليس لدينا وقت نضيعه معك"، دون أن يكلفوا أنفسهم القيام عن الكرسي الذي يجلسون عليه، فيما قال البعض: "ليس لدينا بيوت للأجرة، في الوقت الذي كانت فيه إعلانات منازل الإيجار تملأ واجهات محلاتهم"، حسبما أكدت جاودر. 

وتحدثت جاودر  عن الجوع الذي أصابها بعد هذا المشي لتكتب على ورقة: "أنا سورية ساعدوني حباً بالله فأنا جائعة"،  وتدق الممثلة هذه المرة أبواب المطاعم لتواجهها عبارات الصد أيضاً.

وبعد أن فقدت الأمل بالمساعدة، ذهبت جاودر إلى  جامع الفاتح وجلست على بابه طالبةً العون وباعت المناديل. وتوضح الممثلة التركية: "أن الجامع بيت من بيوت الله، لا يمكن أن يُرد السائل فيه لذلك اخترته". 

اشترى البعض مناديل، في حين اكتفى آخرون بإعطائها نقوداً دون أخذ مناديل. 

وتختم جاودر حديثها عن تجربتها بالقول: "لفت نظري أن الرجال كانوا أكثر شفقة ورأفةً من السيدات، في حين أزعجتني نظرة رجال آخرين رغم مظهري البائس". 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق