صور تعذيب مؤثرة من سوريا في معرض بمقر الأمم المتحدة

صور تعذيب مؤثرة من سوريا في معرض بمقر الأمم المتحدة
أخبار | 11 مارس 2015

تقيم السعودية وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وقطر وتركيا معرضاً في الأمم المتحدة، لصور مؤثرة التقطها مصور سابق بالشرطة العسكرية في سوريا تظهر فيما يبدو أدلة على التعذيب الوحشي.

وعرضت هذا الأسبوع حوالي 24 صورة تعذيب في السجون السورية من أصل حوالي 55 ألف صورة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك. وبعض الصور لأشخاص بعيون مفقوعة أو لأشخاص تعرضوا للخنق أو التجويع لفترات طويلة.

وبحسب ما ذكرت وكالة "رويترز"، فإن فقد وصف ممثلو ادعاء سابقون في جرائم الحرب، الصور بأنها "دليل دامغ" على ممارسة تعذيب ممنهج وعمليات قتل جماعي في الحرب في سوريا.

وعُرَّف المصور باسم رمزي هو "قيصر". وجرى تهريب الصور من سوريا بين عام 2011 ومنتصف عام 2013.

وتعليقاً على الصور، قال مارك ليال غرانت، السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، إن المعرض يهدف إلى رفع الوعي بانتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها قوات الأسد بحق الشعب السوري.

وأضاف ليال غرانت: "بينما يدخل الصراع في سوريا عامه الخامس، بلغ عدد القتلى 220 ألفا وعدد النازحين 7.6 مليون وأجبر أكثر من 3.8 مليون على الفرار من البلاد".

وتابع: "نأمل أن يكون هذا المعرض بمثابة تذكرة بضرورة السعي إلى حل سياسي للصراع بأقصى قدر من الإلحاح لوضع حد لمعاناة الشعب السوري".

ويقول ممثلو الادعاء السابقون في جرائم الحرب الذين فحصوا الصور إن قيصر كان رقيب أول بجيش النظام السوري، وقضى 13 عاماً في العمل كمصور للطب الشرعي. وقام محامون وكلتهم دولة قطر بفحص الأدلة.

وفي الفترة بين أيلول 2011 وآب 2013 عمل قيصر في مستشفى عسكري والتقط صورا لجثث من ثلاثة مراكز احتجاز في منطقة دمشق. وقام بتهريب نسخ تلك الصور من المستشفى على بطاقات ذاكرة مخبأة في حذائه.

واطلع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على الصور خلال اجتماع غير رسمي في نيسان الماضي. واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد محاولة في أيار لإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل محاكمة محتملة تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه "توضح هذه الصور الحاجة إلى تحقيق العدالة للشعب السوري".

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق