الائتلاف: النظام السوري لا يزال يستخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه

الائتلاف: النظام السوري لا يزال يستخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه
أخبار | 07 مارس 2015

قال نجيب غضبان، ممثل الإئتلاف الوطني لقوي الثورة والمعارضة السورية لدي الأمم المتحدة، إن النظام السوري يستخدم ويستمر في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه.

واعتمد مجلس الأمن الدولي، في وقت سابق اليوم، قراراً يدين بشدة استخدام غاز الكلور السام في الصراع الدائر في سوريا، داعياً لمحاسبة المسؤولين عن أي استخدام للمواد والأسلحة الكيميائية.

وأكد غضبان في تصريحات مكتوبة، وصلت وكالة الأناضول نسخة منها، أنه "على الرغم من من الجهود الرامية إلى تجريد النظام السوري من الأسلحة الكيميائية البشعة، إلا أن النظام السوري لا يزال يخفيها ويستخدمها في القتل، وهناك حاجة لمنع الأسد من الاستمرار في مذابحه الوحشية".

وأضاف أن قوات النظام السوري تشن هجمات جديدة بالأسلحة الكيميائية كل شهر تقريباً، مشيرا إلى أنه في الشهر الماضي، وبحسب ما وثق الدفاع المدني السوري، فإن هجمات وقعت يومي 21 و23 شباط الماضي في بلدتي حيان وحريتان، حيث لقي مدنيون مصرعهم.

وتابع "لو قام مجلس الأمن بتنفيذ قراره السابق رقم 2118 بشكل صحيح، كان من الممكن تجنب هذه الوفيات. لقد تضاعف عدد القتلى في سوريا منذ صدور القرار 2118 من 110 ألف شخص إلى أكثر من 220 ألف شخص".

وأدان مجلس الأمن الدولي في وقت سابق صباح اليوم الجمعة استخدام الأسلحة الكيمائية في سوريا (دون أن يسمي أي جهة).

ووافق على القرار 14 دولة (من مجمل أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 عضواً) وامتناع فنزويلا عن التصويت.

وأكد القرار على استخدام المواد الكيميائية السامة في سوريا، وفقا لما توصلت إليه بقدر كبير من الثقة، بعثة تقصي الحقائق المشكلة من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وهو ما يشكل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن السابق رقم 2118 الصادر أيلول 2013، والمتعلق بتفكيك ترسانة النظام السوري الكيميائية، ولاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية".

ونوه القرار إلى ضرورة التزام سوريا "بعدم استخدام أوتطوير أوإنتاج أوحيازة أوتخزين أوالاحتفاظ بالأسلحة الكيميائية، أو نقلها، بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى دول أخرى أو إلى أي جهات أخرى من غير الدول".

كما شدد القرار على ضرورة "محاسبة أولئك الأفراد المسؤولين عن أي استخدام للمواد والأسلحة الكيميائية، بما فيها الكلور أو أي مادة كيميائية سامة أخرى، داعياً جميع الأطراف في سوريا إلى توسعة التعاون الكامل مع بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق