داعش يمنع دخول مساعدات غذائية إلى الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام بدير الزور

داعش يمنع دخول مساعدات غذائية إلى الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام بدير الزور
أخبار | 05 مارس 2015

منع تنظيم "الدولة الإسلامية" 3 شاحنات محملة بمواد غذائية، من الدخول إلى حيي الجورة والقصور وأحياء صغيرة أخرى والخاضعة لسيطرة قوات النظام بمدينة دير الزور، والمحاصرين من قبل التنظيم منذ مطلع العام الجاري.

وبحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن "عناصر من التنظيم قاموا بالاعتداء بالضرب على سائقي الشاحنات القادمين من خارج محافظة دير الزور".

وأشار المرصد إلى أن "التنظيم يستمر بمنعه دخول المواد الغذائية والإغاثية ومنع دخول المواطنين إلى الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام بمدينة دير الزور والتي يقطنها أكثر من 350  ألف مواطن".

لافتاً إلى أن "أسعار المواد الغذائية لا تزال  في ارتفاع جنوني نتيجة قلتها وندرة قسم منها، حيث وصل سعر الكيلو غرام الواحد من السكر إلى 7 آلاف ليرة سورية، ومن الشاي إلى 12 ألف ليرة وأسطوانة الغاز إلى 9 آلاف ليرة، كما يقوم مخبز واحد في المدينة بتحضير الخبز، فيما فقدت الأدوية وبخاصة أدوية الضغط والقلب والوقود واللحوم والدجاج، وأصبحت معظم المواد الغذائية والطبية شبه مفقودة".

وأوضح المرصد أن بعض الموظفين لم يتسلموا رواتبهم منذ شهرين، فيما لا يزال النظام السوري مستمراً في عدم تلبية مطالب بإرسال المواد الغذائية والطبية عبر طائرات إلى مدينة دير الزور.

وكانت مصادر قد أكدت قبل نحو أسبوع أن التنظيم منع المدنيين من الدخول، بالتوازي مع منعه للموظفين من الذهاب إلى مناطق سيطرة النظام بالمدينة لاستلام رواتبهم، دون أن يقوم بتعويضهم، ما دفع الموظفين وعائلاتهم إلى النزوح إلى مناطق سورية أخرى، أو اللجوء إلى تركيا هرباً من الفقر الذي يعانونه.

 فيما لم يمنع تنظيم "الدولة الإسلامية" أو قوات النظام أي مواطن من الخروج من مناطق سيطرة الأخير في المدينة إلى ريف دير الزور أو خارج المحافظة، في حين لم يسمح التنظيم المقاتلين السابقين "التائبين" من مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من الخروج من محافظة دير الزور، إلا بورقة "موافقة" تسمح لهم بالخروج.

وقالت مصادر للمرصد في وقت سابق، أن سلطات النظام منعت الشحنات التي تحمل الخضار والمواد الغذائية والتموينية، من التوجه من مناطق سيطرته في محافظات سورية إلى مناطق سيطرة التنظيم في محافظة دير الزور.

كذلك عمد التنظيم خلال الأيام الفائتة، إلى بيع الحبوب المخزنة في مركزي السبعة كيلومتر والعشرة كيلومتر، في المدخل الشمالي لمدينة دير الزور، إلى تجار، ورجحت المصادر بيع التنظيم الحبوب لتجار عراقيين، حيث شوهدت شاحنات تنقل الحبوب المباعة إلى ريف حلب ونحو العراق، الأمر الذي عاد بنتائج سلبية على المواطنين وأدى لارتفاع أسعار مادة الخبز، حيث وصل سعر ربطة الخبز التي تحوي 12 رغيفاً إلى  125 ليرة سورية، بينما كانت تباع الربطة التي تحوي 16 رغيفاً قبل ذلك بـ100 ليرة سورية.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق