الخارجية الفرنسية: المطلوب "حل دائم" للأزمة السورية

الخارجية الفرنسية: المطلوب "حل دائم" للأزمة السورية
أخبار | 04 مارس 2015

قالت الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء، إن المطلوب هو "إيجاد حل دائم للأزمة السورية"، في تلميح إلى تحفظ باريس على حل يقتصر على حلب، حسبما أوردت وكالة "فرانس برس".

يأتي الموقف الفرنسي عشية زيارة يقوم بها رئيس الائتلاف السوري خالد الخوجة إلى باريس غداً الخميس.

وقال الناطق باسم الوزارة إن اللقاء بين المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، والوزير لوران فابيوس سيكون مناسبة "لتأكيد دعم فرنسا لمهمة مبعوث الأمم المتحدة التي تهدف للتوصل إلى اتفاق سياسي في سوريا، أساسه التطبيق الكامل لبيان جنيف واحد".

وأضاف الناطق أن "الحل السياسي الشامل وحده يمكنه معالجة التداعيات الإنسانية لأزمة سوريا والمنطقة، وكذلك التداعيات المرتبطة بالتهديد الإرهابي الذي غذته أربع سنوات من الصراع في سوريا".

يذكر أن سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة فرنسا دو لاتر، كان قد قال، الثلاثاء، إن بلاده "تشكك" في فرص نجاح دي ميستورا.

وحمل السفير الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن لشهر آذار، النظام السوري بشكل مسبق مسؤولية فشل الخطة، مشيراً إلى "رفض النظام قبول شروط مبدئية لاتفاق تجميد (المعارك في حلب) توافق عليه جميع الأطراف"، خصوصاً المعارضة.

وأضاف السفير أن "مجلس الأمن وفرنسا في هذا الإطار يدعمان جهود دي ميستورا، لكن فرنسا تبقى متشككة إزاء إرادة النظام"، موضحاً أن دمشق "تقترح هدنة لكنها تواصل القصف".

بالمقابل دعت مارين لو بان زعيمة حزب "الجبهة الوطنية" الفرنسي اليميني، فرنسا إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري والتعاون مع روسيا من أجل مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت  السياسية لو بان في تغريدة لها على "تويتر"، أن أوروبا لا يجب أن تكتب مستقبلها بقلم أمريكي، مضيفة "أن فرنسا يجب أن تغير جذرياً سياستها التي تمليها عليها واشنطن".

ورأت لو بان أن باريس يجب أن "تعيد علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق وأن تتعاون مع روسيا في مواجهة التطرف الإسلامي".

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق