ناشطون يكشفون انتهاكات القوات الكردية بالقامشلي وريدور خليل ينفي

ناشطون يكشفون انتهاكات القوات الكردية بالقامشلي وريدور خليل ينفي
أخبار | 03 مارس 2015

كشف ناشطون سوريون،  أن القوات الكردية في مدينة القاملشي شمال شرقي سوريا، ترتكب انتهاكات بحق السكان العرب، بحجة محاربة المتطرفين، وأضاف الناشطون أن أكثر من عشرة آلاف مدني نزحوا من المدينة خلال اليومين الماضيين، من مناطق جنوبي بلدة القحطانية وريف مدينة تل حميس جنوبي القامشلي هرباً من انتهاكات القوات الكردية.

 وبحسب هؤلاء، فإن قوات الحماية الكردية أحرقت مساكن في بعض القرى جنوب القامشلي في محافظة الحسكة، وهجرت سكاناً عرباً بحجة محاربة المتطرفين . من جهةٍ أخرى أصدر الائتلاف الوطني السوري بياناً اتهم فيه رسمياً قوات وحدات حماية الشعب بشن حملة قتل وتهجير في ريف مدينة تل حميس جنوب المدينة

 قامت روزنة بالاتصال بريدور خليل عبر مايك الزميل رامي فاضل من غرفة الأخبار وتم سؤاله عن رد وحدات حماية الشعب الكردية على الاتهامات الموجهة لها. وقال خليل الناطق باسم الوحدات إنهم قاموا بنشر بيان حول المسألة رافضين الاتهامات جملة وتفصيلاً، نافياً حدوث اي نوع من أنواع الحرق والتدمير، معتبراً ان المناطق التي دخلوا إليها هي مناطق حرب فيها اشتباكات وقصف للطيران، متهماً تنظيم داعش باحراق القرى بصهاريج البترول الخام .

وأضاف خليل : "في موضوع التقرير الذي اصدرته هيومن رايتس وتش في العام الماضي،  والذي تضمن بعض الملاحظات نحن قلنا أننا سنقف عليها وفعلنا ذلك، أما بالنسبة للائتلاف وما يسمى ببعض الناشطين في المنطقة، فاتهاماتهم هي لغاية سياسية ولزعزعة الاستقرار وتحويل الصراع لصراع عربي كردي، وهو ليس كذلك بل مع تنظيم داعش الارهابي، وهناك نسبة 13 بالمائة من المقاتلين بوحدات الحماية هم من العرب".

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق