الائتلاف يشكل لجنة لمتابعة التعامل مع مبادرة دي ميستورا

الائتلاف يشكل لجنة لمتابعة التعامل مع مبادرة دي ميستورا
أخبار | 28 فبراير 2015

اجتمع خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وعدد من أعضاء الائتلاف والحكومة السورية المؤقتة من أبناء مجلس محافظة حلب، بالإضافة إلى القيادات العسكرية، في مدينة كلس التركية على الحدود مع سوريا.

وبحسب ما ذكر موقع الائتلاف، فإن الاجتماع يهدف إلى "بلورة رد موحد باسم مدينة حلب على المبادرات السياسية الدولية، وفي مقدمتها مبادرة ستيفان دي ميستورا، والتي تنص خاصة على تجميد القتال في مدينة حلب"، كما يهدف الاجتماع إلى تشكيل لجنة لمتابعة التعامل مع هذه المبادرة، سواء بحال قبولها أو رفضها، أو بحال قبولها بشروط.

وقال خوجة إن "نظام الأسد متهالك، ومصيره صار بيد الإيرانيين"، داعياً الحاضرين إلى التعامل مع المبادرات ضمن عدة اعتبارات وهي: أولا "أن تكون حلاً وطنياً شاملاً لكل الأراضي السورية"، فأوضاع مدينة حلب كأوضاع حي الوعر في حمص والغوطة في دمشق، وثانياً: "يجب ألا يستفيد النظام من أي مبادرة"، وثالثاً:" يجب ألا تؤدي المبادرات لخسران الحاضنة الشعبية".

وأكد على أن الائتلاف لم يتخل عن هدف إسقاط رأس النظام وكافة رموزه، وهو هدف الثورة السورية، موضحاً أن الائتلاف سيكون من ضمن الفريق الذي سيشكل في حلب للتعامل مع مبادرة دي ميستورا.

من جهته، حذر عوض العلي وزير الداخلية في الحكومة السورية المؤقتة، من سعي النظام للاستفادة من المبادرات وإفراغها من مضمونها، مضيفاً أن مبادرة دي ميستورا "كانت تتحدث عن وقف القتال، وباتت الآن تتحدث عن وقف القصف بالأسلحة الثقيلة، كما كانت تتحدث عن حلب وبات تتحدث عن أحياء أو حي واحد منها.

ولفت العلي إلى أن النظام "يريد استغلال المبادرة من الناحية السياسية، وتقديم نفسه على أنه مستعد للحوار وللتعامل مع الحلول السلمية السياسية، بينما فعليا هو يريد استغلال المبادرات لفائدته، وسيتخلى عنها في اللحظة التي لا تعود مفيدة له".

في حين دعا عبد الجبار العقيدي الرئيس السابق لمجلس حلب العسكري "الحلبيين والسوريين للوحدة، ورفض أسلوب دي ميستورا الذي يتعامل مع السوريين كمدن وأحياء ومجموعات صغيرة لا رابط وطني بينها".

وشددت كلمات ممثلي مجلس محافظة حلب، والتكتلات السياسية والكتائب المقاتلة على وحدة الصف والموقف، والتعامل مع المبادرات الدولية بما يوقف معاناة السوريين وعدوان النظام عليهم، دون السماح له باستغلالها لتحسين مواقعه، وتشتيت الموقف الشعبي المؤيد للثورة. 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق