هل خففت وسائل التواصل الاجتماعي من غربة السوريين؟

هل خففت وسائل التواصل الاجتماعي من غربة السوريين؟
أخبار | 20 فبراير 2015

تعززت علاقة السوريين بالعالم الافتراضي، في ظل الثورة، فالمعاناة جعلت من وسائل التواصل الاجتماعي، السبيل الوحيد لمتابعة أخبار الأقارب والأصدقاء، بعد أن تشتتت سبلهم، في بلاد العالم المختلفة.

يقول الشاب السوري إبراهيم زيدان: "وسائل التواصل الاجتماعي اختلفت عن السابق، فكانت الأسرة تجتمع في بيت العائلة، أما الآن، أعضاء الأسرة تشتت كل منهم في بلد، وأصبحت وسائل التواصل الرقمية الحل الوحيد، للترابط فيما بينهم بعد استحالة الاجتماع في بيت العائلة".

أحمد، من مدينة الرستن، يرى أن اللابتوبات والجوالات الذكية، أصبحت حاجة أساسية عند معظم السوريين، فلم تعد مثل السابق، من الأمور الكمالية تستعمل فقط وقت الحاجة لها.

ويضيف الشاب، أنه ترك الرستن منذ أيام، وبقي أهله فيها، وهو الآن، يحتاج إلى هاتف لكي يتواصل معهم، ويطمئن على حالهم، ولم يجد سبيلاً إلا بشراء هاتف من المال الذي كان يدخره.

عودة منتديات الدردشة

أعادت وسائل التواصل الاجتماعي، إحياء المنتديات على الانترنت، بعد ابتعاد السوريين عنها بسبب الظروف الأمنية المشددة من قبل النظام قبل الثورة، فتم إنشاء مجموعات وصفحات في شتى المجالات، السياسية والثقافية، ولا سيما على الفيس بوك.

يؤكد الشاب عدنان الحمصي، أن قبل الثورة، كان هناك مصادرة لحق إبداء الرأي في سوريا، وقيود على الحريات والأفكار، موضحاً: "إذا أردت أن تنشر خبراً أو تعبر عن رأيك تحتاج لموافقة أمنية".

ويتابع عدنان، أن بعد الثورة، أصبح للسوري الحرية في نشر ما يريد على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يمكن له أن ينشىء صفحة أو مجموعة، ودعوة ما يشاء من أصدقائه إليها، والتشاور والنقاش بكافة المجالات سواء السياسية أم العلمية.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق