النصرة تجبر دروز إدلب على الاختيار بين الإسلام والجزية والتهجير

النصرة تجبر دروز إدلب على الاختيار بين الإسلام والجزية والتهجير
أخبار | 15 فبراير 2015

 حددت جبهة النصرة مهلة سبعة أيام، لأبناء الطائفة الدرزية في قريتي قلب لوزنة وعربيتا بريف إدلب، من أجل حسم أمرهم والاختيار بين اعتناق الإسلام، أو دفع الجزية، أو التهجير، حسبما أكدت وكالة الأناضول التركية اليوم الأحد. 

وقال أحد الناشطين في مدينة كفر تخاريم إن "الدروز في إدلب لم يقفوا في وجه الثورة السورية منذ اندلاعها قبل نحو 4 سنوات. 

وأضاف: "حين اقتحمت قوات النظام مدينة كفر تخاريم، ومدينة أرمناز، فر أكثر الشباب المطلوبين للخدمة الإلزامية إلى قرى الدروز، الذين احتضنوهم وأخفوهم عن النظام".

وفي حدث منفصل، قامت جبهة النصرة، ببيع المخفر الأثري الذي يعود إلى عهد الانتداب الفرنسي في مدينة حارم، لأحد أثرياء البلدة، لكي يهدمه ويقيم بدلاً عنه مبان جديدة، ما دفع بحركة أحرار الشام للتدخل، وتطويق المخفر الأثري، والتهديد بالتنكيل بكل من يقترب منه. 

 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق