باريس ترد على دي ميستورا: الأسد ليس جزءاً من الحل

باريس ترد على دي ميستورا: الأسد ليس جزءاً من الحل
أخبار | 14 فبراير 2015

أكدت الخارجية الفرنسية أنه لن يكون هناك أي تحول في سوريا من دون رحيل بشار الأسد، وجاء  ذلك في تعليق على تصريح الموفد الأممي لسوريا ستيفان دي مستورا أمس الجمعة، بأن الأسد يشكل "جزءاً من الحل" في سوريا، قائلاً إنه سيواصل إجراء مناقشات معه.

ومن المنتظر أن يقدم دي مستورا تقريرا بشأن وقف القتال في سوريا إلى مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة خاصة ستعقد يوم 17 شباط الجاري.

وأكد دي مستورا أن "الحل الوحيد هو حل سياسي"، معتبراً أن "الجهة الوحيدة التي تستفيد من الوضع في غياب اتفاق، هي تنظيم الدولة الإسلامية الذي يشبه وحشاً يريد أن يستمر النزاع ليستغل الوضع". 

من جهته، قال وزير الخارجية النمساوي إنه في خضم المعركة ضد تنظيم الدولة، قد يكون من الضروري القتال إلى جانب دمشق، لكنه أضاف أن الأسد "لن يصبح يوماً صديقاً ولا شريكاً". 

فيما اعتبر سفير الائتلاف الوطني السوري المعارض في الأمم المتحدة، نجيب الغضبان، أن الحرب التي يشنها التحالف الدولي على تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا ستفشل ما لم تضع القوى الكبرى خطة للتسوية،  وتضع حداً لما وصفها بوحشية نظام  بشار الأسد.

وقال الغضبان، في تصريحات له بنيويورك، إن الائتلاف يرحب بالتحالف الدولي، بيد أنه يتيعن أن تكون هناك استراتيجية تعالج السبب وهو "الأسد ووحشيته". 

وأضاف أن الحملة الجوية على تنظيم الدولة بسوريا لن تنجح طالما أن مجلس الأمن لم يتخذ مبادرات شاملة لإنهاء الصراع، الذي يدخل في آذار القادم عامه الخامس.

وتابع أن على دي ميستورا، أن يحدد بوضوح من المسؤول عن فشل مساعي تسوية الأزمة السورية.

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق